مقالات سياسية جورج ويا : أيها الرائع،ابق مثلما أنت
2018 - 01 - 11

أخرجت أدغال إفريقيا الناعسة، من جوفها، وأنجبت أزقة مدائنها المنهكة فقرا وتعبا وتسلطا واستنزافا؛ دون استشراف وفي غفلة عن كل ممكنات الوقائع مجموعة من مهرة كرة القدم،الذين رسموا  بأقدامهم  أجمل اللوحات؛ فأسعدوا بكل سخاء وعفوية،الإنسان الإفريقي المنهك، المقهور بوقائع يوميات بربرية العسكر، وشراسة عنف شرذمة المستغلين الذي لايضاهى جشعه؛ وما يستتبع ذلك من مختلف تجليات الإذلال والاستعباد والحرمان.

مقالات سياسية السنة الجديدة/ القديمة :وحده الأمل في استمرار الأمل
2018 - 01 - 06

دائما ومع الانتباه إلى حلول أواخر أيام كل سنة ،يشرع أغلب الناس في الارتقاء من صخب الأحاديث المستهلكة والمبتذلة؛ ثم التحول ظرفيا نحو إنتاج المفاهيم على الأقل في مقولاتها الكبرى.هكذا،تسود نسبيا غاية الدقيقة الأخيرة ضمن مجريات السنة المنقضية، لغة تستحضر على العموم من باب الموضة والاستهلاك اللحظي- الدليل استفحال مشاكل الحياة سنة بعد سنة،ولا أثر واقعيا لما يُحلم به - المستقبل والسلام والمحبة والرحمة والتسامح والعدل والصحة والثروة واليسر، إلخ.أو لنختزلها فقط، في الثالوث المقدس الرهيب :الجنس، المقدرة،الامتلاك.

مقالات سياسية الحاج المغني.. والحاجة المغنية
2017 - 12 - 28

من بين المقولات الانتقائية اعتباطيا،طبقيا ورمزيا؛التي صارت متداولة لدينا تكرسها أساسا بعض بوابات إعلامنا،لاسيما المرئي والمسموع؛تقديم دال نعت الحاج حتما ولزوما،قبل مدلول الاسم الشخصي.هكذا، عوض الاكتفاء بصفة فنان،وهي حقيقة تظل بالنسبة لأنساق المجموعات البشرية المتقدمة،وصفة كافية كفاية تامة؛دونما حاجة صاحبها إلى شرعنة وظيفته بحجية أخرى، مهما كانت وكيفما جاءت.

مقالات سياسية أطر انتشال مدرستنا من مستنقع اللامبالاة
2017 - 12 - 23

تتجاوز قضية العنف المتسيدة حاليا فضاءات المدرسة المغربية، نجاح أو إخفاق العلاقات التربوية بل الإنسانية؛ قبل ذلك،بين المدرسين والممدرسين،إلى دينامية مسار كلي ومتكامل، لمنظومة سوسيو- ثقافية أخلاقية؛بكل مرتكزاتها وتشكلاتها وتلاوينها.هكذا، سيبقى أي اختزال ميكانيكي للعنف المدرسي،نحو مسألة محض معطى مادي مباشر،لا يتجاوز نطاق مفاهيم واقعة السب والشتم والعراك والضرب واللكم والرفس والركل وإشهار السلاح الأبيض….  ،دون استحضار عميق للسياق العام،لكل مكونات هذه المنظومة المجتمعية مجرد دوران سيزيفي، بلا إضافات حقيقة؛بوسعها إدراج النقاش ضمن سبيل أجوبة ناجعة.

بناء عليه،يستحيل في اعتقادي إنقاذ مدارسنا من منحاها العبثي،كما وضعها راهنا،دون إعادة تفكير جدي في تشكيل أذرع المدارات التالية :

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار