مقالات سياسية الأغنية المغربية الراهنة ونتاج الحشو
2017 - 11 - 26

من توخى متابعة مجريات المشهد الفني المغربي راهنا،لاسيما من خلال الجانب المتداول منه إعلاميا والمطروح أكثر لدى الجمهور،أي الأغنية؛سيلاحظ جراء الوهلة الأولى هذا الضعف المستفحل،الذي يعمم ويحتفى به، والتسويق لضحالته؛على جميع المستويات وعبر جل المنافذ

مقالات سياسية التلميذ أو الأستاذ؟هي المنظومة المعطوبة !
2017 - 11 - 19

توالى خلال المدة الأخيرة،بث سلسلة فيديوهات موثقة لما باتت تعيشه حجرات المدرسة المغربية ،من وقائع يوميات صدام عنيف سيزيفي ،بين المدرسين والتلاميذ؛سواء أكان مصدر الواقعة،هذا الطرف أو ذاك؟.

وضع سيئ جدا، مشين ،يستحق التنديد بكل اللغات؛يمثل في حقيقة أصوله العميقة ،الضاربة في الجذور، مجرد حصيلة بنيوية؛ لثقافات عنف مادي ورمزي،مارسته بكل اللغات أيضا ،المنطوقة والإيمائية، مرتكزات منظومتنا التعليمية المتآكلة تباعا،في حق الأستاذ والتلميذ؛ ثم كل ما يمت بصلة بعيدة أو قريبة إلى مضمون قصديات المدرسة.

مقالات سياسية مراكش/الرحيمة :افتقدناك بما يكفي
2017 - 11 - 08

منذ عقدين من الزمان ،دخلت مراكش دوامة تغيرات مضطربة وانقلابية،كي لاأقول نوعية؛مادام التصنيف الكيفي، يحيل كليا على ماهو إيجابي. بيد أن القصد الذي سعت نحوه مراكش منذئذ،لم يكن صائبا؛ في اعتقادي الشخصي.ليس فقط بسب انحداري الأنثروبولوجي،باعتباري ابنا لهذه المدينة، وأعلم تفاصيلها الجوانية جيدا.لكن، تعليلا للسبب البسيط التالي :لا يمكن بالجزم، لأي تنمية، أن تكون حقيقية وذات جدوى، تجدي نفعا على جميع المستويات ؛دون تمحورها أساسا على بناء الإنسان،عقلا وجسدا، روحا وتفكيرا،أنطولوجيا وبيولوجيا،قيمة وقيما،تحققا وممكنا،حواسا وتجريدات،واقعا وحلما….

مقالات سياسية المدرسة المغربية :أي حاضر؟أي مستقبل ؟
2017 - 10 - 27

بناء على وقائع تجربتي الشخصية،ثم خلاصة ما أتقاسمه بين الفينة والثانية من أحاديث مع بعض زملائي، أضحى حتما فضاء مدارسنا راهنا؛لا يختلف عن أجواق فوضى عارمة؛ كسوق عمومي : ضجيج، هرج، مرج، قلاقل،عنف،سعار هذيان، اضطرابات، عراكات، شتائم،لا احترام، لا انضباط، الجميع له حساسية مرضية من الجميع، الجميع يلعن الجميع.المتعلمون تائهون في اللازمان ولايتسع لهم حتى اللامكان ،محلقون استيهاميا وراء عوالم ما بعد كوكب الشمس؛المعلمون يتطيرون من ذكرى اليوم الذي ترجلوا فيه نحو هذا الفضاء،الإداريون عاجزون عن إدراك مفاصل خطوات التقدم أو التأخر؛جراء تراكم الملفات،مع بدائية وسائل العمل وتخلف العتاد اللوجيستيكي،سياسات التعليم المتبناة لازالت رغم كل السلبيات، تتلكأ وتتذاكى بخصوص وضع التعليم ضمن إطاره الأصيل؛أي مجتمع الديمقراطية الحقيقية والمواطنة الفعلية.في خضم سياقات التيه والإحباط واللاأدرية والتشيؤ،التي يكابدها المجتمع المغربي،عامة.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار