مقالات نقدية غاستون باشلار :"أنا أستاذ سيئ،لتدريس الأدب"
2019 - 02 - 28

"لاأعتبر نفسي أستاذا للأدب،ليست لي ثقافة كافية للمهمة.أليس كذلك؟أحاول دراسة حقبة أو النبش فيها.كل ما أنجزته من كتب،تبقى بالنسبة إلي مجرد مضامين للتسلية".غاستون باشلار

اشتغل غاستون باشلار،على رافدين معرفين كبيرين،هما:العلم والأدب.لم تكن أبحاثه،بالنسبة للأول أو الثاني،مجرد محاولة أكاديمية للفهم أو إضافة تراكم ما،بل الجوهري،لدى باشلار،العالِم الموسوعي الفذ،عاشق الرياضيات والقصيدة،الفيزياء والرواية،الكيمياء والنحت،بنفس ذات الشغف والوجد،أنه أرسى دعائم قطيعة معرفية ومفهومية ومنهجية،سواء في تاريخ العلم أو الأدب.

هكذا،حقق ثورة نوعية بالنسبة لفلسفة العلوم،متجاوزا مرجعياتها الصنمية التقليدية،مطورا إياها،حتى يصبح في مقدورها ملاحقة ومواكبة،التطورات السريعة التي عرفتها الرياضيات مع أزمة الأسس(هندسات ريمان ولوباتشفسكي)أو الفيزياء(المفاهيم الجديدة لنظرية النسبية ومنظومة الميكروفيزياء الدقيقة جدا).

مقالات نقدية عبد اللطيف اللعبي: فواكه الجسد
2019 - 01 - 11

ٍعن منشورات مرسم بالرباط (2005)،صدرت للشاعر عبد اللطيف اللعبي مجموعة شعرية اختار لها عنوان، "فواكه الجسد" أو " les fruits du corps" ، مادام أن اللعبي، فضل وبتقليد جديد،كتابة نصه في ذات الوقت بالعربية والفرنسية على البياض ذاته. وأشار في صيغة تقريرية جازمة، وباللغتين: "الترجمة العربية للمؤلف"/ " Traduction Arabe de l'auteur"ما معنى ذلك؟ ربما:

مقالات نقدية حدود القراءة والكتابة والصمت
2019 - 01 - 11

من الصعوبة بمكان،ادعاء تحقيق نجاح مثالي،بخصوص إرساء حدود فاصلة،بين ثالوث الخلق الأنطولوجي :القراءة، الكتابة، والصمت.القراءة أفق مفترض للكتابة.الكتابة، تفعيل ثان للقراءة.الصمت، تناظر ندّي،على جميع الواجهات بين القراءة والكتابة.بل،يظل مصدر الحياة الرابط بينهما.القراءة،صمت.الكتابة،صمت.والصمت،قراءة وكتابة بالقوة والإمكان والافتراض،على الوجه الاحتمال،ثم في الغالب الأعم.

مقالات نقدية نيتشه: شاعر الهواء والقمم والصقيع* بقلم:غاستون باشلار ترجمة : سعيـد بوخليـط
2018 - 05 - 04

أن نلامس دراسة خيال مفكر مثل نيتشه،قد يظهر الأمر،كأنه عدم معرفة بالدلالة العميقة لنظريته. هكذا، فالتحويل النيتشوي للقيم المعنوية،يتعلق بالكائن في كليته،ويتطابق بشكل دقيق جدا مع تحول للطاقة الحيوية.دراسة،تحول كهذا،من خلال اعتبارات حول ديناميكية المتخيل،هو أن نأخذ الصدى كصوت،ثم الصورة بالنسبة للقطعة النقدية.هكذا،فإن فحصا معمقا للشعرية النتشوية،وقد درست بوسائلها التعبيرية،أقنعنا شيئا فشيئا،أن الصور التي تثير بطريقة منفردة جدا أسلوب الفيلسوف،لها مصيرها الخاص.بل تبين لنا،تطور بعض الصور وفق مسار دون رتوش،وبسرعة مذهلة. ربما بثقة مفرطة حول أطروحتنا عن القوة الأولية  كليا عن الخيال الديناميكي،فقد اعتقدنا برؤية نماذج حيث سرعة الصور تلك،محرضة للفكر.  

هكذا ،ونحن ننحصر تقريبا استثنائيا عند دراسة قصائد العمل الغنائي :هكذا تكلم زرادشت،نعتقد في إمكانية التدليل،على أنه لدى نيتشه يشرح الشاعر في جانب منه، المفكر،و نيتشه نفسه يمثل نموذجا للشاعر العمودي،شاعر القمم والصعود.بشكل دقيق جدا،مادامت العبقرية صنف يشكله فرد واحد،فسنوضح أن نيتشه أحد الأنماط النوعية  للخيال المادي،وأكثرها جلاء.لاسيما،حين مقارنته ب شيلي shelley،سنلاحظ أن الانزياحات صوب القمم،قد  تظهر مصائر مختلفة جدا.شاعران، مثل شيلي ونيتشه،مع استمرار وفائهما الكلي للديناميكية الهوائية،يجسدان – سنوضح ذلك- نموذجين متناقضين.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار