مؤلفات سعيد بوخليط : إصدار قطوف من الفكرين الغربي والعربي
2019 - 08 - 27

أصدرت حديثا دار النشر نيوبروميثيوس، المشرفة على موقع الموجة الثقافية، أربعة أعداد أولى ضمن السلسلة، التي اختار لها سعيد بوخليط (http://saidboukhlet.com)عنوان: قطوف من الفكرين الغربي والعربي.ورشة يتوخى من خلالها الباحث، العمل على اقتفاء آثار مجموعة نصوص ومتون، أساسية عربية وغربية، في مجالات عدة، قصد قطفها على التوالي موسميا، ثم تركيز إشعاعها المعرفي وتقطير مضامينه، بين دفتي كراسات تجريبية، تقترب أكثر من القارئ.

ترجمات انطباعات إدوارد سعيد عن : سارتر، بوفوار، فوكو، دولوز
2019 - 08 - 22

بدعوة من جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، توجه المفكر إدوارد سعيد إلى باريس سنة 1979 ، بهدف تبادل الأفكار حول موضوع السلام في الشرق الأوسط.غير أن توقعات صاحب كتاب ''الاستشراق'' خابت:لم يكن الفيلسوف الذي سيلتقيه بطلا حقيقيا لمعذبي الأرض.

ملاحظات وانطباعات وثقها إدوارد سعيد من خلال مقالة صدرت شهر أبريل 2000 في جريدة الأهرام ''المصرية'' ثم  تُرجمت إلى اللغة الفرنسية عبر صفحات جريدة ''لوموند ديبلوماتيك'' إبان شهر شتنبر من نفس السنة.

مقالات سياسية فلسطين.. أفقنا الدائم
2019 - 08 - 14

حينما نتلفظ كلمة فلسطين؛ أعتقد ليس فقط ضمن السياق العربي، بل ولدى مختلف المجموعات البشرية المقهورة؛ فإننا حقيقة لا نستحضر فقط جغرافية معينة أو انتماء حضاريا مجردا، أو أنثروبولوجيا هوياتية مكتفية الذات.

 عند قولنا فلسطين؛ نقصد حقيقة أفقا تاريخيا متجذرا في الماضي ومنفتحا لانهائيا على المستقبل غير المكتمل. يتضمن الانسان والنبات والحجر والحيوان والهواء والمطر والصباح والليل والأزمنة والأمكنة….  

حوارات حوار مع إغنيس هيلر :العنف في أوروبا والقومية الإثنية
2019 - 08 - 14

تقديم : توفيت الفيلسوف الهنغارية إغنيس هيلر يوم الجمعة 19 يوليو 2019،عن عمر يناهز التسعين سنة.وبهذه المناسبة تعيد جريدة ليبراسيون نشر آخر حوارات هذه المعارِضة لحكم فيكتور أوربان (رئيس وزراء هنغاريا) ،الذي أجري شهر نوفمبر 2018 .

الفلسفة الأوروبية مثل "طائر مهاجر''، ترحل من بلد إلى آخر حسب الأحقاب، ولم تبن وكرها على الدوام سوى في بعض الأمكنة مثل فرنسا أو إنجلترا.هذا الوصف، ينطبق أيضا على إغنيس هيلر : وقد بلغت سن التاسعة والثمانين، سافرت كثيرا،قبل انتهاء المطاف بالتلميذة الماركسية ل جورج لوكاتش، إلى وضع أسس مدرسة بودابست. سنوات السبعينات، لم تتردد هيلر الرمز الفكري الهنغاري الكبير، الرافضة آنذاك للنظام الشيوعي، كي تحزم حقائبها وترحل صوب أستراليا.انضمت فيما بعد إلى حلقة المدرسة الجديدة جامعة نيويورك كي تجلس ثانية على مقعد حنا أرنت.  

إن عادت اليوم للاستقرار في بودابست، تظل هيلر مع ذلك نشطة جدا، لاسيما بخصوص انتقاده لحكم فيكتور أوربان بحيث لا تتردد في وصفه ب''الديكتاتور''، ثم يرد عليها ومن خلال ذلك يوجه خطابه ضمنيا إلى جل المثقفين الرافضين لسياسته غير الليبرالية موظفا وصف :''عصابة هيلر''.

تطير من بلد نحو ثان، ومن محاضرة إلى لقاء معرفي، هكذا توقفت يوم الاثنين 26 نوفمبر في مسرح أوديون الباريسي ، كي تحضر مهرجان '' ويكاند في الشرق". على بعد ستة أشهر من إجراء الانتخابات الأوروبية، التمست صحيفة ليبراسيون من هيلر المختصة في فلسفة التاريخ، الحديث عن كيفية مقاربتها للديناميات الكبرى المجتمعية والسياسية الجارية في أوروبا حاليا، فوجهت إليها بعض الأسئلة المنصبة على مفاهيم الحرية أو الوعي السياسي.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار