ترجمات انطباعات إدوارد سعيد عن : سارتر، بوفوار، فوكو، دولوز
2019 - 08 - 22

بدعوة من جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، توجه المفكر إدوارد سعيد إلى باريس سنة 1979 ، بهدف تبادل الأفكار حول موضوع السلام في الشرق الأوسط.غير أن توقعات صاحب كتاب ''الاستشراق'' خابت:لم يكن الفيلسوف الذي سيلتقيه بطلا حقيقيا لمعذبي الأرض.

ملاحظات وانطباعات وثقها إدوارد سعيد من خلال مقالة صدرت شهر أبريل 2000 في جريدة الأهرام ''المصرية'' ثم  تُرجمت إلى اللغة الفرنسية عبر صفحات جريدة ''لوموند ديبلوماتيك'' إبان شهر شتنبر من نفس السنة.

حوارات حوار مع إغنيس هيلر :العنف في أوروبا والقومية الإثنية
2019 - 08 - 14

تقديم : توفيت الفيلسوف الهنغارية إغنيس هيلر يوم الجمعة 19 يوليو 2019،عن عمر يناهز التسعين سنة.وبهذه المناسبة تعيد جريدة ليبراسيون نشر آخر حوارات هذه المعارِضة لحكم فيكتور أوربان (رئيس وزراء هنغاريا) ،الذي أجري شهر نوفمبر 2018 .

الفلسفة الأوروبية مثل "طائر مهاجر''، ترحل من بلد إلى آخر حسب الأحقاب، ولم تبن وكرها على الدوام سوى في بعض الأمكنة مثل فرنسا أو إنجلترا.هذا الوصف، ينطبق أيضا على إغنيس هيلر : وقد بلغت سن التاسعة والثمانين، سافرت كثيرا،قبل انتهاء المطاف بالتلميذة الماركسية ل جورج لوكاتش، إلى وضع أسس مدرسة بودابست. سنوات السبعينات، لم تتردد هيلر الرمز الفكري الهنغاري الكبير، الرافضة آنذاك للنظام الشيوعي، كي تحزم حقائبها وترحل صوب أستراليا.انضمت فيما بعد إلى حلقة المدرسة الجديدة جامعة نيويورك كي تجلس ثانية على مقعد حنا أرنت.  

إن عادت اليوم للاستقرار في بودابست، تظل هيلر مع ذلك نشطة جدا، لاسيما بخصوص انتقاده لحكم فيكتور أوربان بحيث لا تتردد في وصفه ب''الديكتاتور''، ثم يرد عليها ومن خلال ذلك يوجه خطابه ضمنيا إلى جل المثقفين الرافضين لسياسته غير الليبرالية موظفا وصف :''عصابة هيلر''.

تطير من بلد نحو ثان، ومن محاضرة إلى لقاء معرفي، هكذا توقفت يوم الاثنين 26 نوفمبر في مسرح أوديون الباريسي ، كي تحضر مهرجان '' ويكاند في الشرق". على بعد ستة أشهر من إجراء الانتخابات الأوروبية، التمست صحيفة ليبراسيون من هيلر المختصة في فلسفة التاريخ، الحديث عن كيفية مقاربتها للديناميات الكبرى المجتمعية والسياسية الجارية في أوروبا حاليا، فوجهت إليها بعض الأسئلة المنصبة على مفاهيم الحرية أو الوعي السياسي.

ترجمات السفر الأخير لميشيل سير، مفكر الطبيعة
2019 - 08 - 10

بخصوص الجواب عن سؤال : ماذا يلزم كي تصبح فيلسوفا؟" رد ميشيل سير باستمرار : ''ينبغي أن تسافر".هكذا سافر الفيلسوف بعيدا عن هذا العالم، وعمره يقارب الثامنة والثمانين.

"تشير بطاقة هويتي إلى اسم سيرSerres . هو اسم جبل، كما الشأن مع سييرا في إسبانيا والبرتغال؛ يحمل آلاف الأشخاص اسما من هذا القبيل،على الأقل في ثلاثة بلدان.في حين، بالنسبة لميشيل، يتضاعف أكثر عدد الأشخاص الذين يلقبون بهذا الاسم".

حوارات وليام فوكنر : "كيف أصبحت كاتبا''*
2019 - 07 - 30

وليام فوكنر : "كيف أصبحت كاتبا''*

                                                              ترجمة : سعيد بوخليط 

 

تقديم : ولد فوكنر سنة  1897 في ميسيسبي،صاحب آثار مهمة(روايات،قصص،سيناريوهات أفلام).سنة 1949، توج بجائزة نوبل  في الآداب . توفي عام 1962 .

سنة 1956،أجاب ويليام فوكنر على أسئلة المجلة الأدبية الأمريكية " Paris Review ''،نعيد اليوم نشره.هكذا تنكشف لأول مرة بعض مضامين هذا الحوار.

لو أمكن الصحافة محاورة شكسبير،فسيختار بالتأكيد الإجابة على منبر :''مجلة باريس ".التي تأسست للحسرة،متأخرا جدا قياسا لحقبة شكسبير،وتحديدا بداية سنوات الخمسينات.هذه المجلة الأدبية،التي استمدت اسمها من كونها تأسست في باريس من طرف ثلاثة مثقفين أمريكيين ذوي مستويات رفيعة،قطفوا بإجلال أقوال أفكار وأقوال الشخصيات الشكسبيرية المنتمية للأزمنة الحديثة : جاك كيروك، فلاديمير نابوكوف، خورخي بورخيس، ترومان كابوتي، أَمِي مارتان،جون لوكاريه….

بدوره مرّ فوكنر من هذا الموقع ،في إطار حوار طويل مع جان ستين لم يصدر سابقا باللغة الفرنسية،بحيث سنلاحظ حديثه عن بعض الحقب من حياته وكذا مفهومه لمهنة الكاتب،إضاءة استثنائية.نقف هنا على فوكنر بكيفية غير مسبوقة،إنسانيا بعمق،ساخرا بشدة،أمينا لأسطورته باعتباره طفلا منحدرا من الجنوب الأمريكي،عنيدا قدر كونه دقيقا.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار