سعيد بوخليط 
حوارات حوار مع مالك شبل : إسلام الأنوار * ترجمة: سعيد بوخليط
2018 - 08 - 18

تقديم : الأنثروبولوجي مالك شبل،والذي يشتغل منذ ثلاثين سنة على مشروعه،كي يبرز داخل فرنسا"إسلاما للأنوار''توفي في باريس يوم السبت 12 نوفمبر2016 عن سن الثالثة والستين.نعيد بهذه المناسبة نشر آخر حوار أجرته معه ''فيغارو ماغازين'' شهر شتنبر الأخير.ولد مالك شبل يوم 23 أبريل 1953 ب سكيكدة الجزائرية.من أهم إصداراته :بيان من أجل إسلام الأنوار،قاموس موسوعي للقرآن،الجسد في الإسلام ،كتاب الاغرءات،تكوين الهوية السياسية…

حوارات حوار مع محمد أركون: الإسلام، العنف، تأويل النص، مدينة القدس *… ترجمة: سعيد بوخليط
2018 - 08 - 13

تقديم : ينحدر البروفيسور محمد أركون من الجزائر، ولد سنة 1928في بلدة تاوريرت ميمون بمنطقة القبائل،حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة،وأستاذ محنّك للفكر الإسلامي بمدرجات جامعة السوربون الجديدة(باريس 3) . لقد طور تخصصا سماه ب :الإسلامولوجيا التطبيقية،درَّسه في جامعات أوروبية عديدة ثم الولايات المتحدة الأمريكية(برينستون، فيلادلفيا).أصدر مؤلفات كثيرة من بينها :قراءات في القرآن(1982)،نقد للعقل الإسلامي(1984)،الإسلام الأخلاق والسياسية(1986)…. 

حوارات ....تشومسكي ودافيد جيبس، حديث حول : ترامب، الناتو، الحرب الباردة، فيتنام، الأسلحة النووية، تدمير البيئة
2018 - 08 - 08

تقديم : يعود تاريخ هذا النقاش، إلى يوم  2فبراير 2017 في إطار جلسة نقاش مفتوحة،انعقدت بجامعة أريزونا أمام عموم الجمهور.لذلك،فالشكر للسيد مارفين واترستون لأنه رتب حيثيات لقاء من هذا القبيل،ثم البروفيسور نعوم تشومسكي – أحد أكبر مثقفي العالم- نظرا لموافقته على جعله لقاء في متناول الجميع.

حوارات حوار مع إدوارد سعيد: ذكريات القاهرة، تحية كاريوكا، السيرة الذاتية، عبد الناصر
2018 - 07 - 27

تقديم : إدوارد سعيد أستاذ الأدب المقارن في جامعة كولومبيا، صاحب افتتاحيات في أكبر الجرائد الأمريكية،وكاتب نال جوائز غير ما مرة  تثمينا لدراسات ترجمت  على امتداد كل العالم : الاستشراق(1978)،الثقافة والامبريالية(1993)،تأملات حول المنفى(2000)،الإنسانية والنقد الديمقراطي (2004).

يجسد إدوارد سعيد (1935-2003)بامتياز الوجه الغرامشي ل''المثقف العضوي".ناقد أدبي وموسيقي استمد تكوينه من خلال مصاحبته لمعارف كلاسيكيات النتاج الجمالي الغربي،من جاين أوستن إلى جوزيف كونراد،ومن فلوبير إلى تشيخوف،ثم قارئا لغرامشي وفوكو،بنفس انكبابه على نصوص جيامباتيستا فيكو و إريك أورباخ، فقد اعتُبر إدوارد سعيد بمثابة باعث لنظرية مابعد الكولونيالية، ضمن مجال الدراسات الثقافية .لقد أوضح عمله الاستشراق كيف ''رسم"خطاب الكتاب والعلماء الأوروبيين منذ القرن الثامن عشر الشرق بكيفية دقيقة، من هنا المساهمة في بلورة المشروع الكولونيالي.كتاب شهير، أحدث جدالا صريحا ،لازال يمثل حتى الوقت الراهن مسلكا ضروريا بخصوص كل تأمل في العلاقات بين الشرق والغرب،لكن أيضا حول ميكانيزمات الهيمنة الرمزية.في أعماله حول الأدب والموسيقى،التي لا تنفصل لديه عن السياسة،إلى جانب دراسات سياسية عديدة بالمعنى الدقيقة للكلمة ،لم يتوقف إدوارد سعيد عن تأمل تاريخ ومستقبل العالم العربي الذي ينحدر منه،باعتباره فلسطينيا قضى طفولته بين القدس والقاهرة.فلسطيني في أمريكا،ثم أمريكي في الشرق الأوسط،بروتستاني ومتكلم بالانجليزية،فإن إدوارد سعيد ''خارج المكان ''،حسب  عنوان المذكرات الصادرة سنة 2002 .وقد استعاد فترة شبابه بالقاهرة،تساءل حول وضعية مثقف عربي يعيش في المنفى،''بين عالمين''.

بين فقرات هذا الحوار مع اثنين من طلبته القدامى- ضمن مقابلات ولقاءات أخرى كثيرة أجراها مع صحف ومحطات تليفزيونية في العالم قاطبة –يتحدث إدوارد سعيد من جديد،عن مصر المستعمَرة ومدينة القاهرة،التي غادرها سنة 1951 كي يتابع دراساته في الولايات المتحدة الأمريكية.

إذن،استحضر إدوارد سعيد الكيفية التي سمح له شبابه في القاهرة التفكير في مكان آخر دون أن يحس به كغياب.لأن القاهرة مدينة متعددة تتضاعف ثنائيتها: تقدم المدينة القديمة إلى الغرب الحلم الأركيولوجي الذي يتوق إليه،بينما تكيفت المدينة الحديثة مع الحضور الكولونيالي لكن أيضا من خلال أشكال متعددة مناهضة للاستعمار.تمثل القاهرة كمدينة ضخمة تأبى أن تكتمل،بديلا كبيرا عن حضارة الغرب المدينيَّة.تتعايش جماعات متنافرة جدا داخل نسيج مَدِيني غير مهووس كثيرا بالنظام وكذا التآلف المرئيين كما هو الشأن مع المدينة ذات الطراز الغربي.تقدم هذه الحاضرة شبكة مسارات تاريخية غير مكتملة، دون انشغال بتأسيس درس تاريخي أحادي المعنى،حيث بوسع كل واحد جر خيط إذا استساغ اختلالا (أرشيفات،وآثار،الذاكرة)يكون في نهاية المطاف محَرِّرا أكثر من كونه مُدَمِّرا.القاهرة ''مدينة تسمح لك بأن تبقى أجنبيا''،أو''خارج المكان "مثلما يفضل إدوارد سعيد تحديدها .

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار