ترجمات جوكر، الشعار الراديكالي لمجتمعاتنا المريضة *
2019 - 11 - 12

تقديم : تستحضر هذه المقالة المشتركة بين سيرج هيفيز طبيب الأمراض النفسية والعقلية وسيباستيان بوسوا الباحث المختص في العلوم السياسية،قضية التفكير في رمزية المهرِّج الشرير، مثلما عرضه الفيلم الأخير للمخرج تود فيليبس، ويتوخيان فهم دور هذه الشخصية ذات الدلالة بخصوص تطورات انحراف شباب يعيش على هامش مجتمع أضحى عنيفا بسخاء.

الفيلم الرمزي ''جوكر'' لصاحبه تود فيليبس، المحتفى به حاليا بشكل واسع داخل القاعات السينمائية، مثيرا جملة انتقادات متحمسة،واصفة إياه تارة بكونه تحفة وتارة أخرى بالفيلم الخطير ذي الخلفيات الفاشية.

تطرقت مقالات عديدة إلى قيمة الفيلم، ثم مستوى الاقتباس السينمائي وكذا الدور المبهر للممثل خواكين فينيكس. لكن فقط الأقلية من حاولت استيعاب هذه الشخصية، وجل ما عاشته قبل الوصول إلى هنا، ثم حمولتها الدالة فيما يتعلق بسيرورة انزلاق شباب يعيش على هامش مجتمع صار عنيفا جدا.واقع يقدم دليلا واضحا على أن الدودة استوطنت سلفا الفاكهة وبأن أيديولوجية قوية وكذا نعرات تتغذى على التمييز يمكنها إفساح المجال للأسوأ بالنسبة لفرد معزول، يكابد التهميش، الاقصاء، السخرية، ويُصفع نتيجة اختلافه.لذلك يبقى رهان مجتمعاتنا حاسما وقد أضرت بقيم الرحمة والتعاطف،إذا أردنا عدم رؤية ولادة مآت النسخ الشبيهة بشخصية ''الجوكر''، مثلما قال الأب بيير :"تقاس حضارة بنوعية موضوعات الغضب التي تقترحها على شبابها''.

ترجمات فؤاد العروي : لماذا تفلت منا جائزة نوبل كل سنة؟*
2019 - 11 - 07

يكمن الإبستيمي(النظام المعرفي/المترجم) الذي يقود بصفة عامة نحو وجهة نوبل، في تأمل مختلف القضايا وفق مناهج علمية، على عكس تأويلات الفكر السحري وكذا الدجل.

لقد أصبح الأمر مضجرا. خلال كل شهر أكتوبر، بالنسبة لنا نحن ساكنة البلدان العربية، والإسلامية والافريقية، بحيث نُمتحن كل سنة على مستوى إذلالنا الصغير.

ترجمات إدغار موران : "الشجاعة،أن نصمد أمام كل محاولة لخيانة أفكارنا "*
2019 - 11 - 07

تقديم : يتذكر عالم الاجتماع  إدغار موران، عبر صفحات عمله الصادر حديثا : "تحضر الذكريات لملاقاتي''، سنوات شبابه ضمن صفوف المقاومة، حيث طُرحت باستمرار قضية الشجاعة. انضم إلى المقاومة السرية لمواجهة النازية، ولم يتجاوز آنذاك سن العشرين.

   يوم الأربعاء 2 أكتوبر، أشرف داخل منزله الصغير الكائن وسط مدينة مونبلييه، على ترتيب سلسلة مواعيده، حتى يسافر خلال اليوم التالي، متحرر الذهن وينعم باستراحته في مدينة مراكش المغربية. 

لازال السوسيولوجي البالغ عمره حاليا ثمان وتسعين عاما، محافظا على قوام مثالي. فهل تخيل حينما كان في سن العشرين، إمكانية تبنيه خط المقاومة ضد النازيين وكذا المتعاونين معهم؟ عضو حركة المقاومة وسجناء الحرب والمنفيين، ظل يتحمل مسؤولية نقل حقائب تضم رسائل ووثائق سرية، يجنِّد عناصر، هاربا من ملاحقة الغيستابو، مجازفا بحياته دفاعا عن الوطن ضد المحتل.  

يروي كتابه الجديد(منشورات فايار،450 صفحة)،هذه الملحمة من بين ذكريات أخرى، ارتباطا بسياق طويل حيث يبرز باستمرار، سؤال الشجاعة الجسدية والذهنية.

ترجمات مفاهيم نصوص ورؤى رائدة
2019 - 10 - 18
تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار