ترجمات رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس :تقديم كاترين كامو *
2018 - 10 - 28

التقى ألبير كامو وماري كازارس في مدينة باريس يوم 6 نونبر 1944،أي يوم نزول قوات الحلفاء على سواحل نورماندي.كانت تبلغ عشرين سنة،وكامو أدرك عقده الثالث.

ولدت ماريا،في لاكورونيا الإسبانية،ثم وصلت إلى باريس سنة 1936،عن عمر الرابعة عشرة، مثل أغلبية الجمهوريين الإسبان.شغل أبوها، سانتياغو كازارس كيغورا،غير ما مرة منصب وزير وكذا رئيس للحكومة خلال حقبة الجمهورية الإسبانية الثانية،وقد أُجبر على المنفى حينما تسلم فرانكو مقاليد الحكم.بعد مرور فترة طويلة،ستقول ماريا كازارس،أنها:((ولدت شهر نوفمبر 1942 في مسرح"Des Mathurins")).

خلال تلك الحقبة،ابتعد كامو عن زوجته فرانسين فور Faure تحت دواعي الاحتلال الألماني،وقد انضم إلى صفوف المقاومة.ينتمي بدوره من جهة أمه إلى سلالة إسبانية، ثم أصيب بالسل مثل سانتياغو كازارس كيغورا،ويعيش كذلك المنفى بحكم انحداره من الجزائر.شهر أكتوبر 1944،حينما تمكنت أخيرا فرانسين فور Faure ،من معاودة الالتقاء بزوجها ثانية،ابتعد ألبير كامو عن كازارس.لكن يوم 6 نونبر 1948،تصادفا في شارع سان جيرمان،ومنذئذ لم ينفصلا قط.

ترجمات ألبير كامو:فرنسا،الجزائر،والسياق الاستعماري* بقلم: إدوارد سعيد ترجمة: سعيد بو
2018 - 09 - 28

تقديم : قُرئت أعمال ألبير كامو غالبا باعتبارها نصوص ذات حمولة كونية.لكن، بالنسبة إلى إدوارد سعيد،يرتبط الكٌتّاب بذهنية عصرهم،لاسيما إذا كانت كولونيالية.وقد أوضح هذا الأمر في عمله''الثقافة والامبريالية''،بحيث وقف إلى جانب نصوص أخرى على رواية "الغريب".

ترجمات جوليا كريستيفا : لاينحصر الاعتقاد عند نطاق الديانات
2018 - 05 - 22

تقديم : جوليا كريستيفا المثقفة الموسوعية الفرنسية ذات الأصل البلغاري،اشتهرت على امتداد كل العالم من خلال أعمالها التي يتقاطع داخلها : الفلسفة واللسانيات والتحليل النفسي. لكنها أصدرت خاصة عملا معنونا ب :قوى الرعب،دراسة في الدناءة (سوي 1980) ثم ثلاثيتها عن العبقرية النسائية (فايار،1999،2000،2002). حديثا، صدرت ثانية،عن بايار،دراستها : هذه الحاجة الغريبة للاعتقاد.

فأن تعتقد بالنسبة لكريستيفا،يمثل ضرورة كونية من المُلحِّ أخذها على محمل الجد.أمام وضعية الجمود العقائدي،تدافع الفيلسوفة عن الحاجة إلى إصغاء نقدي لخطاب الأديان.

ترجمات الفيلسوف بيتر سلوتيرديك: إنه عصر النغولة المعممة
2018 - 05 - 17

تقديم : في عمله :" ومن بعدنا الطوفان"(منشورات بايو) ،يقرأ ثانية الفيلسوف الألماني بيتر سلوتيرديك التاريخ الغربي ويحذرنا من حداثة قامت على احتقار النسب والقطع مع الأسلاف.

انتباه،هل نحن مصابون بالدّوار!فمع كتابه :''ومن بعدنا الطوفان"،يدعونا سلوتيرديك إلى قراءة جديدة تعيد صقل وتنعش  التاريخ  الغربي.بين طيات صفحات كتابه هذا المتطلع بكيفية مدهشة،يتوخى أكثر الفلاسفة إثارة للجدال في أوروبا منذ بحثه المعنون ب :"قواعد للمنتزه الإنساني''(1999)،الذي ناقش بين صفحاته البحث عن تحديد قواعد جديدة لتربية الكائن البشري وسط عالم افتقد معه المستند الخطي ريادته. قلت يريد إعادة فحص التاريخ الغربي عبر مصفاة جديرة بالاهتمام :"التجربة المضادة للسُلالة" .من المسيح إلى أفلاطون، ثم الترميدوريون(جماعة من النواب التفوا لإسقاط روبسبير) وصولا إلى لينين،نلاحظ دائما قوى تبرمت من السلالة،وفي شقاق تام مع سلوك وثقافة الآباء، السائد لحظة كتابة الحداثة.منطلق كي يندفع،والآخرين معه،يشرح الفيلسوف:((نحو سقوط متواصل،بحيث يمثل غياب تبكيت الضمير الواجب الأول للراديكاليين)).باختصار،يقتلون الأب ثم يتوجون أنفسهم،كما فعل نابليون،قصد العمل على الارتقاء بالعالم.لكن أي عالم؟

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار