ترجمات غاستون باشلار : فيكتور إميل ميشليه
2026 - 07 - 20

''الأسطورة، خلاصة حقيقة ممكنة''

(فيكتور إميل ميشليه،رموز ملهِمة)

ربما لم توجد مدرسة أدبية أكثر تعقيدا وسلاسة في الوقت ذاته من الرّمزية الفرنسية. بالتّالي، لايمكننا الاكتفاء بدراسة أساتذة لاجدال بشأن مكانتهم، قصد اكتشاف قوة وإشعاع هذه المجموعة من الشّعراء، بل يلزم أن نعيش ذاكرة رفقائهم، وكذا ولوج حياة صداقتهم. خدمة قدّمها شاب إنجليزي لتاريخ القصيدة الفرنسية بإنجازه أطروحة دكتوراه حول شاعر مجهول ينتمي إلى التيّار الرّمزي.

أظهر فيكتور إميل ميشليه انسجاما دائما، مع كبار التيّار الرّمزي. يمكن القول باستحضار حيويته على مستوى أجناس مختلفة، المسرح، الشّعر، السّرد، بأنّه جسّد إنسان التّواصل بين مختلف شعراء حقبته. التّاريخ يشهد على ذلك، وهو تاريخ ظلّ مجهولا بعثه من أنقاضه لحسن الحظّ الباحث رتشارد نوليز، الذي أتى إلى باريس، قبل خمس سنوات، وتأتّت له إمكانية اكتشاف حلقة أوفياء ميشليه الملتئمين داخل جمعية أصدقاء فيكتور ميشليه.

فتح له هؤلاء الشّعراء ضمنهم رونيه ألبير فلوري، وثائق أرشيفهم، وأتاحوا له ذكريات أسطورية تتعلّق بزمن شكّلت خلاله القصيدة رمز حياة عليا. كما وضعت زوجة فيكتور إميل ميشليه رهن إشارة الباحث رتشارد نوليز عدّة  وثائق. كم أندهش حينما يأتيني صديقي الشاب بنصوص أدبية من القرن الماضي، تحديدا جملة مراسلات مع أوغست دو فيلييه دو ليل آدم، ستانيسلاس دو غيتا، موريس باريز، ستيفان مالارميه، تقرّ لفكتور إميل ميشليه بمكانة تعتبره نظيرا لهؤلاء الشّعراء، الذين وُصِفوا كمتطوّعين لقصيدة شعرية منتصٍرة!

حاليا وقد ابتعدنا عن حقبة تلك البطولة الشّعرية، وأضحت العديد من الرّموز المتوقّدة مجرد قصيدة باهتة، بحيث لانفهم سياق تلك الأزمنة وقد مثّل الرّمز خلالها قوّة فطرية يبعث صورة رمزية من قصيدة إلى أخرى، مثل طائر العنقاء وكذا حريق رماده. انطلاقا من رمز واحد، تتوهّج كلّ الرّمزية. تتجلى إمكانية تكثيف أي رمز لمختلف القوى الشعرية داخل روح شاعر. يقول الرّمز- أو المونادا الشّعرية! -  بكيفية ثانية على طريقته تناسق العالم شعريا. ينعش الرّمز ماضي أسطورة وتاريخ. هكذا، تشكّل القصيدة سموّا إنسانيا يفتح أفقا.  

ترجمات غاستون باشلار : إدغار بو ومغامرات آرثر غوردون بيم (1/2)
2026 - 05 - 30

من بين الكتّاب القلائل جدا الذين اشتغلوا على أدب التأمّل الشّارد وكذا الفكر الموضوعي، ضمن منطقة مبهمة يتغذّى إبّانها الحلم من أشكال وألوان فعلية، كما تحظى في المقابل الواقعة الجمالية بمناخها الحُلُمي، يعتبر إدغار آلان بو أكثرهم عمقا وذكاء.  

أدرك إدغار بو من خلال عمق الحلم وكذا براعة السّرد، التّوفيق في نصوص أعماله بين خاصّيتين متعارضتين: فنّ الغريب وكذا فنّ الاستدلال. يعرف كيفية الرّبط بين الأفكار الخرافية. حين قراءة إدغار بو وفق التريُّث المطلوب، عبر الاهتمام باحترام ثنائية مقتضى الحلم والسّرد، نتمكّن عندئذ من جعل الذّكاء الأكثر وضوحا يحلم، مثلما ندرك مسألة تحفيز تأمّل شارد غير منتبه كثيرا، ومتقطّع جدا حتى يصبح مغامرة متواصلة. مثلا، إذا توخّينا حقا، ليس فقط قراءة رواية آرثر غوردون بيم بل تأمّلها والحلم معها، سنفهم كيف أنّ سفرا متخيَّلا، انصبّ على موضوعات واقعية، ميّزته في المقابل مختلف الوظائف الحُلُمية لسفر متخيَّل، كيف نحفِّز أحلاما ونحن بصدد الحديث عن الواقع. هكذا، يمسك فكر المغامرة بالقارئ. وحدها القراءة تغدو مغامرة، بفضل هذه الدّعوة الملحّة على السّفر. 

فضلا عن ذلك، ما الوظيفة النّفسية للسّفر؟ يقال بأنّنا نسافر كي نشاهد؛ بيد أنّه كيف يمكننا المشاهدة جيّدا دون الاندهاش ثمّ كيف ننذهل أمام إبداعات الواقع دون تمهيد مسهب لتأمّلات شاردة مألوفة؟ المسافرون الكبار قبل كلّ شيء، بمثابة حالمين كبار ضمن سياق مراهقة طويلة. يقتضي شغف الرّحيل، إدراك كيفية الانفصال عن الحياة اليومية. ينهل تذوّق السّفر من تذوّق التّخيّل. تبدو دائما حتمية هامش من التّخيّل قصد منح اهتمام للمشاهد الجديدة.

من جهة أخرى، بفضل التأمّل الشّارد يتحاور الرّاوي والقارئ بكيفية وثيقة. يصبح كل وصف فاتر جافّا إذا تعلّق الأمر بنقل تجربة جديدة وحدها القوى المتخيِّلة ترصد حقيقة البلدان المجهولة. آلية أدركها إدغار بو فطريا. أيضا، يصبح السّفر كارثيا حسب ريشته. أكثر تحديدا لن يتأخّر القارئ اليقظ كي يكتشف بأنّ مغامرات غوردون بيم تضعنا أمام حادثة ثنائية. انطوت فعلا عدّة صفحات على حادثة غرق إنسانية بجانب حادثة العاصفة، مأساة تكمن في الأشياء، والمشهد، وكذا العالم. عند نهاية العالم - سأظهر ذلك- يصبح الكون نفسه مأساويا. تكشف صفحات الكتاب، بأنّ أبسط تعاطف مع الكون يوحي بعالم قيد التبلور، وعناصر ''منزعجة''على الدّوام. السّكينة تعاسة تختبئ، والحقيقة للعجائبي المتواري، الحقيقة صورة تبقى لفترة طويلة كي تتحايل بشكل أفضل. لكنّ القوى الحُلُمية، المتكتِّمة، المكبوتة، بصدد التّراكم دون أن تفقد شيئا من قوّتها، وتتهيّأ مغامرات الحلم خلف مغامرات الواقع، كما تتحرّك مشاعر مأساة العالم، خلف سرد المغامرات الإنسانية. ينتهي تآمر العناصر الأصمّ إلى خلق عالم مثير تأخذ معه ثانية القوى الكونية الدور الذي نسبته إليها الأساطير البدائية. مثلا، يصبح الغامض نمط كابوس، عنصر تأمّل شارد حميمي، إلهة باطنية تضحك هازئة.

ترجمات غاستون باشلار : ماضي الشُّموع
2026 - 02 - 01

''شعلة مضطربة مُجَنَّحة،آه من نَفَسٍ أحمر، يعكس السّماء ويستكشفُ سِرَّكَ وما ستكونه موتكَ وحياتكَ''(مارتن كوبيش،أنطولوجية القصيدة الألمانية،ترجمة رونيه لازن وجورج رابوز،الجزء الثاني،ص 206 ).

خلال زمن سابق،عبر ذات الأحلام المنسية،أثار لهيب شمعة تفكير الحكماء؛وبعث لدى الفيلسوف المنعزِل آلاف الرُّؤى.فوق طاولة فيلسوف،بمحاذاة أدوات أخرى محتَجَزة ضمن إطار قالبها،ثم كُتُب تعلِّم بتؤدة،تستدعي شعلة قنديل أو شمعة أفكارا بلا منتهى،تثير صورا على نحو غير محدود.لقد شكَّل ذلك اللّهيب ظاهرة للعالم،بالنسبة لحالم بالعوالم.

ندرس نظام العالم بين طيّات كُتُب ضخمة ثم هاهي شعلة بسيطة – تستهزئ من المعرفة !– أمكنها فورا طرح لغزها الخاص.أليس العالم حيّا،مع فتيل لهيب شمعة؟ألا تمتلك حياة؟ألا تجسِّد إشارة مرئية عن كائن حميمي،وقوة سرّية؟ألا تنطوي هذه الشّعلة،على مختلف التّناقضات الباطنية التي تضفي ديناميكية على ميتافيزيقا أوّلية؟لماذا البحث عن جدليات الأفكار،ونحن نتواجد في قلب ظاهرة بسيطة عن جدليات الوقائع،والكائنات؟الشّعلة كائن بلا كتلة ومع ذلك تعتبر قويّة.

ماحقل المجازات الواجب اختباره إن توخّيْتُ،في إطار ثنائية صور توحِّد بين الحياة والشّعلة،كتابة ''تحليل نفسي"للشُّعل وكذا ''فيزياء'' لنيران الحياة !مجازات؟خلال سياق تلك الحقبة السّحيقة حينما كانت الشّعلة تحثُّ الحكماء على التَّفكير،وبلورت المجازات فكرا.

لكن تستمرّ قيمة التأمّل الشّارد،رغم موت المعرفة التي تطويها الكتب الشّائخة.سأحاول عبر صفحات هذا الكتاب الصغير،تسليط الضوء على وثائق شتّى نسجها خيال تأمّل شارد أوّلي،راكمتُها من متون الفلاسفة أو الشُّعراء.يصير كلّ شيء لنا ومن أجلنا، حين العثور ثانية على جذور البساطة ضمن رؤانا أو تواصل رؤى الآخرين.نتواصل أخلاقيا مع العالم بجوار شعلة.بكل بساطة، يغدو لهيب شمعة خلال سَمَرٍ،نموذج حياة هادئة ولطيفة.حتما، يشكِّل أدنى نَفَسٍ إزعاجا لها،مثلما يفعل فكر غريب على وقع تأمُّل فيلسوف متأمِّل.لكن عندما تتأتّى فعلا سيادة العزلة الكبيرة، وتدقُّ حقّا ساعة الهدوء،حينها يسكن نفس السلام فؤاد الحالم والشّعلة، بينما تحتفظ الشُّعلة على هيئتها وتمضي نحو مصيرها العمودي، حسب خطٍّ مستقيم، مثل فكر صارم.

هكذا،إبّان أزمنة كنا نحلم ونحن نفكِّر،مثلما نفكِّر ونحن نحلم،أمكن للهيب شمعة أن يقدِّم قياس ضغط ملموس عن هدوء الرُّوح، ومقياسا عن هدوء ناعم،يمتدّ غاية تفاصيل الحياة، يمنح نعمة استمرارية الفترة التي تعقب مسار تأمّل شارد مريح.هل ترغب في الطُّمأنينة؟ تنفَّس برفق أمام شعلة رشيقة تبلور بهدوء صنيع نورها.

ترجمات غزّة: إسرائيل، حماس، حركة فتح
2025 - 12 - 10

تقديم : شكّلت هذه المحاور مضمون  تحقيق هيّأته جريدة لوموند،عن غزة وحماس بعد الهجمة البربرية الإسرائيلية العسكرية يوم 27 دجنبر 2008.

بعد مرور عقدين عن معطيات تلك المرحلة وجزئياتها،وقد اختفت عن المشهد مجموعة من صانعي القرار الواردة أسماؤهم في هذا التوثيق التاريخي،لكن أسباب الصّراع وطبيعة معطياته لازالت تقريبا نفسها،مثلما كانت دائما منذ بداية النّكبة وتوطّد طبيعة الزواج الأبدي بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية،من أجل اجتثاث كلّ دواعي السلام والتعايش بين شعوب المنطقة.

أولا- حوار مع أنطوني كورديسمان،المسؤول الكبير السابق في جهاز الخارجية والدفاع :

حسب تصوّر أنطوني كوردسمان، محلّل بالمركز الاستراتيجي للدراسات بواشنطن، ومستشار سابق للسيناتور جون ماكين في قضايا الأمن القومي،تتجلّى ثلاثة حلول لحسم قضية غزة :

ـ أن تبقى غزة مخيَّما ضخما للسُّجناء تحت سيطرة حركة حماس.

ـ أن تحتلّها إسرائيل من جديد.

ـ استعادة حركة فتح زمام القيادة، وهو أفضل حلّ في تقديره.

س ـ ما هي في نظركَ أهداف الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة؟
ج- يكمن الإشكال في أنّ إسرائيل لم تحدّد هدفا استراتيجيا.هل يتعلّق الأمر بتحجيم قدرة حماس على الإساءة إليها، أو تحويل غزة إلى منطقة تتوقّف ممارسة عداوتها تحت إشراف إدارة سياسية بديلة؟ لكن الأمثل بالنسبة لإسرائيل،خلق فراغ حول الجماعة الإسلامية، وتهيئ الأجواء المناسبة داخل غزة قصد التّمهيد لعودة حركة فتح إلى السلطة. يشكّل هذا المسعى،انتصارا استراتيجيا. هل يمكن بلورته على أرض الواقع؟ لا أظنّ.

س ـ لماذا تمثّل عودة حركة فتح "حلاّ مثاليا"بالنسبة لإسرائيل؟
ج- هناك ثلاث إمكانيات. أن تبقى غزة معتقلا كبيرا بسماء مفتوحة، تحت سيطرة حماس. أو تحتلّها إسرائيل ثانية.قد تستعيد حركة فتح زمام الأمر،مهما كانت تحفّظاتها الحالية. يتناسب الحلّ الأوّل، في جانب منه مع الوضع الراهن. بينما، لاترغب إسرائيل في التصوّر الثاني.لذلك، يبقى المعطى الثالث هو الأفضل. إذا لم يظهر تأثير معيّن، فقد تطمح إسرائيل إلى وقف إطلاق النار تحت مراقبة دولية بهدف كبح قدرات حماس على التحرّك. غير أنّ الأمور ستظلّ في العمق على حالها.بوسع قوّة دولية ضبط الأمن،لكن غزة تمثّل باستمرار حالة حرجة، مادامت نسبة البطالة تصل تقريبا إلى %80.

س ـرفضت إسرائيل دائما قوّة دولية للفصل.لماذا يصير اليوم هذا المطلب مناسبا؟
ج- لاأتكلّم عن قوّة تدخّل بل مراقبين دوليين.تختلف غزة عن الضفّة الغربية: لاتعتبر إسرائيل أبدا القطاع، جزءا من أراضيها. إذا تعلّق الأمر بانتشار على امتداد الخطّ الأخضر (حدود إسرائيل قبل احتلال الأراضي الفلسطينية سنة 1967)، سيكون ذلك أكثر تعقيدا، غير أنّه ممكن حول غزة.مهما فعلت إسرائيل عسكريا دون حلّ سياسي واقتصادي، فلا يمكنها تقديم أيّ شيء سوى ربح مزيد من الوقت إلى غاية المجابهة القادمة. بالنسبة لما تبقى،ترسّخ الوضعية الحالية سياسيا كل ما يعتبره العالم العربي والإسلامي راديكاليا. تكمن الوسيلة الوحيدة،بهدف التصدّي لذلك في الحصول على منفذ سياسي لكن الحظوظ ليست متوفّرة اليوم.

س ـ ما الأثر الحاسم لهذه العملية الإسرائيلية على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط؟
ج- يرتكز الأساسي على تحديد الأثر الحاسم للصّراع الإسرائيلي الفلسطيني. من الضّروري،أن تبرز واشنطن للبلدان العربية والإسلامية،وجود مجموعة نقط التقاء مشتركة معهم. يكمن المفتاح في المحافظة على مصداقيتنا، ونظهر لهم عدم سعي الولايات المتحدة الأمريكية للهيمنة عليهم. لكن سواء حدثت أزمة في غزة، أم لا، لن تتّسم الإدارة الأمريكية بالفاعلية نحو الشرق الأوسط يوم 21 يناير.يتطلّب وضع استراتيجية،وتعيين المشرفين عليها، شهورا عديدة.حينما يتقلّد باراك أوباما منصبه، ستظهر وقائع جديدة على الساحة. من الضروري بالنسبة إليه،إعطاء السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني أولوية أمريكية جوهرية. بناء على الصعوبات السياسية،تقتضي الخطوة الأولى التنسيق مع الأوروبيين وكذا حلفائنا من أجل تحسين وضعية الفلسطينيين الاقتصادية،وإن لم يتبلور بعد هذا الاختيار. في الواقع، أكّدت توصية دينس روس ومارتن إنديك،مستشاران سابقان للرئيس كلينتون في قضايا الشرق الأوسط،على أنّ السّعي نحو طرح شمولي،يعتبر الأفضل.لقد ظهر مسار المفاوضات التدريجي غير عملي: مع كل محطة، قد يمارس المتطرّفون من كلا الجانبين تأثيرا قصد الحيلولة دون تطوّرها. إلا أنّ الموقف منقسم بين الطّرفين، ثم تتعقّد القضية أكثر، في حالة فوز ليكود بنيامين نتنياهو بانتخابات 10 فبراير.

س ـ كيف يمكن للولايات المتحدة الأمريكية، أن تتصوّر وحدة حكومة وحدة فلسطينية وطنية، طريقة لإدخال حماس إلى المفاوضات؟
ج- إشكالية هذا الاقتراح السعودي،مدى معرفة وجود عدد كاف من العناصر المعتدلة ضمن صفوف حماس،تجيز الالتحاق بحكومة فتح قادرة على التّفاوض مع إسرائيل وإخماد الصّراعات المقسِّمة للصَفَّ الفلسطيني.تتوق بعض شخصيات حماس إلى تسوية، لكن قيادتها تتألف بشكل واسع من عقائديين متصلّبين، بحيث أنّ كل تفاوض يحدث بسرعة صراعا فلسطينيا داخليا.السؤال الحقيقي: ضمن أيّ نطاق قد تضعف حماس أكثر،بغية تمكُّن محمود عباس من إعادة السلطة الفلسطينية إلى مركزها؟ التوقّع غير ممكن.تظلّ مسألة رؤية سلام حقيقي سنة 2010 أو 2011 محدودة جدا،حتى دون استحضار هذه العملية العسكرية.يفتقد هذا الطّرف أو ذاك،كثيرا على المستوى السياسي بخصوص معطيات القوّة أو الوحدة. لذا، تتطلّب التّسوية النّهائية وقتا.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار