ترجمات بيرنار بيفو: "أن تشيخ، مزعج جدا" *
2019 - 02 - 07

حيال الزمان الذي ينقضي منتقلا بنا حتما صوب نهاية حياتنا، يمتلك كل واحد وجهة نظره إلى الأشياء.وتلك المعبر عنها من طرف بيرنار بيفو تستحق عرضها.

إذا كانت هناك حقيقة يولد الناس بخصوصها سواسية،فتتمثل في الخضوع إلى الزمان المتقدم.لاأحد بوسعه تعطيله،أو مجرد إبطاءه.بالتالي،إننا نشيخ.في المقابل نحصي أشكالا عديدة لتمثُّل هذه الحقيقة قدر وجود عدد البشر فوق هذا الكوكب.ضمنها مثلا تصور بيرنار بيفو الذي يعتبر بدعابة وتحسر كذلك:أن تشيخ،يظل حقيقة مزعجة جدا.

ترجمات رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس :تقديم كاترين كامو *
2018 - 10 - 28

التقى ألبير كامو وماري كازارس في مدينة باريس يوم 6 نونبر 1944،أي يوم نزول قوات الحلفاء على سواحل نورماندي.كانت تبلغ عشرين سنة،وكامو أدرك عقده الثالث.

ولدت ماريا،في لاكورونيا الإسبانية،ثم وصلت إلى باريس سنة 1936،عن عمر الرابعة عشرة، مثل أغلبية الجمهوريين الإسبان.شغل أبوها، سانتياغو كازارس كيغورا،غير ما مرة منصب وزير وكذا رئيس للحكومة خلال حقبة الجمهورية الإسبانية الثانية،وقد أُجبر على المنفى حينما تسلم فرانكو مقاليد الحكم.بعد مرور فترة طويلة،ستقول ماريا كازارس،أنها:((ولدت شهر نوفمبر 1942 في مسرح"Des Mathurins")).

خلال تلك الحقبة،ابتعد كامو عن زوجته فرانسين فور Faure تحت دواعي الاحتلال الألماني،وقد انضم إلى صفوف المقاومة.ينتمي بدوره من جهة أمه إلى سلالة إسبانية، ثم أصيب بالسل مثل سانتياغو كازارس كيغورا،ويعيش كذلك المنفى بحكم انحداره من الجزائر.شهر أكتوبر 1944،حينما تمكنت أخيرا فرانسين فور Faure ،من معاودة الالتقاء بزوجها ثانية،ابتعد ألبير كامو عن كازارس.لكن يوم 6 نونبر 1948،تصادفا في شارع سان جيرمان،ومنذئذ لم ينفصلا قط.

ترجمات ألبير كامو:فرنسا،الجزائر،والسياق الاستعماري* بقلم: إدوارد سعيد ترجمة: سعيد بو
2018 - 09 - 28

تقديم : قُرئت أعمال ألبير كامو غالبا باعتبارها نصوص ذات حمولة كونية.لكن، بالنسبة إلى إدوارد سعيد،يرتبط الكٌتّاب بذهنية عصرهم،لاسيما إذا كانت كولونيالية.وقد أوضح هذا الأمر في عمله''الثقافة والامبريالية''،بحيث وقف إلى جانب نصوص أخرى على رواية "الغريب".

ترجمات جوليا كريستيفا : لاينحصر الاعتقاد عند نطاق الديانات
2018 - 05 - 22

تقديم : جوليا كريستيفا المثقفة الموسوعية الفرنسية ذات الأصل البلغاري،اشتهرت على امتداد كل العالم من خلال أعمالها التي يتقاطع داخلها : الفلسفة واللسانيات والتحليل النفسي. لكنها أصدرت خاصة عملا معنونا ب :قوى الرعب،دراسة في الدناءة (سوي 1980) ثم ثلاثيتها عن العبقرية النسائية (فايار،1999،2000،2002). حديثا، صدرت ثانية،عن بايار،دراستها : هذه الحاجة الغريبة للاعتقاد.

فأن تعتقد بالنسبة لكريستيفا،يمثل ضرورة كونية من المُلحِّ أخذها على محمل الجد.أمام وضعية الجمود العقائدي،تدافع الفيلسوفة عن الحاجة إلى إصغاء نقدي لخطاب الأديان.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار