مقالات سياسية هيّا نلعب، نعبث، فلننجب طفلا !
2019 - 03 - 24

"قبل أن أتزوج كان لدي ست نظريات في تربية الأطفال،أما الآن فعندي ستة أطفال،وليس لدي نظريات حولهم''جان جاك روسو.

 أحدس قبل الإدلاء بدلوي،ردة فعل غوغائيي العقيدة،وحراس تجمعات الوهم،الذين يكتفون دائما على سبيل الاستعجال،بقراءة الرسالة من عنوانها فقط،ثم يشرعون في إطلاق العنان المجاني لألسنتهم،كي تقذف بكل شيء،مع أنها مجملا، لا تقول أي شيء.

أشهر الردود المحتملة،الموغلة استكانة وعتاقة: 

-"ياهذا! الزيادة في الخلق نعمة،والرزق منساب أثيريا،حتى يوم القيامة". 

أما الثاني،وقد توهم أنه أكثر إفحاما من الأول،بحيث ينحو منحى مدنيا،منحازا إلى حرية الأفراد،كي يفعلوا بأنفسهم مايشاؤون :

- "ياهذا ! وماشأنك أنت !تلك مسألة خاصة تتعلق أولا وأخيرا،باختيارات الشخص،التي تبقى محض ذاتية وحرة بشكل خالص"

مقالات سياسية أدونيس والثورة السورية:متاهة أسبقية الدجاجة أم البيضة؟
2019 - 03 - 17

في مثل هذه الأيام،من شهر مارس 2011 ،انبثقت صيحات الثورة السورية،من محافظة درعا.الهدف المطلق: تكسير صنمية النظام السوري،الذي لايخدم سوى أهداف حفنة أوليغارشية محظوظة،والولوج إلى العصر الحديث، بالقطع مع منظومة عبادة الأصنام،وكذا باقي مومياء النظام الرسمي العربي المحنط،حدّ التحلُّل،ثم تدشين مرحلة إقامة الدولة الوطنية الحديثة،المؤسساتية.

مقالات سياسية أدونيس والثورة السورية:متاهة أسبقية الدجاجة أم البيضة؟
2019 - 03 - 17

في مثل هذه الأيام،من شهر مارس 2011 ،انبثقت صيحات الثورة السورية،من محافظة درعا.الهدف المطلق: تكسير صنمية النظام السوري،الذي لايخدم سوى أهداف حفنة أوليغارشية محظوظة،والولوج إلى العصر الحديث، بالقطع مع منظومة عبادة الأصنام،وكذا باقي مومياء النظام الرسمي العربي المحنط،حدّ التحلُّل،ثم تدشين مرحلة إقامة الدولة الوطنية الحديثة،المؤسساتية.

مقالات سياسية سبع وصايا لانتشال حقّ من مرفقنا الإداري
2019 - 02 - 10

التقصيات الأولي لعين المكان :قصد التقاط تفاصيل صغيرة،لكنها في غاية الأهمية،بخصوص تحقيق القصد،بأقل الخسائر النفسية والجسمية الممكنة.وجب لزوما،أن تستوعب سلفا طبيعة الأجواء السائدة بنيويا،داخل المرفق الإداري المقصود.لذلك،ينبغي لك أخي،المبادرة بين الفينة والثانية،نحو القيام  برحلات مكوكية،تفقدية،وإن جاءت خاطفة،فاعتبرْها تمرينا جسديا مؤهِّلا بدنيا لمفاجآت المقبل من الأيام !تمدك بزاد لوجيستيكي لابأس به،يساعدك عزيزي،على استيعاب موضوعي وليس خيالي،بما يجري وراء وخلف الجدران،بخصوص العقليات، والأمزجة، والأهواء،والمكبوتات، والعقد، والنفسيات،والحضور،والغياب،وكم يستغرق الحضور؟وماهي حدود الغياب؟والفطور،والغذاء،ومابين الوجبات،والوجبات الثقيلة والخفيفة؟وكيف تشتغل جدليات الحضور والغياب بين الموظفين وفضاء الإدارة؟وساعات الغضب،ولحظات الانبساط،ثم ماهية الأشياء التي تسعد أصحاب التوقيعات أو على العكس تعكر صفو أذهانهم؟ومفاتيح أسرار السيكولوجيات،على سبيل الذكر،لا الحصر : الذهاب إلى الحج،من عدمه،لأن تسمية الحاج أو الحاجة،تعتبر حمولة رمزية مهمة بالنسبة لحملتها وحماتها والحالمين بها.غالبا ماتشكل وصفة سحرية،لتليين أصحاب الطبائع الفظَّة،لاسيما إذا جاءت المناداة مصحوبة ولو بقليل من التذلُّل والدروشة :" سِيدْ الحاج"، سِيدْنا الحاج"، بّالحاج".في المقابل،احذر تماما من وصف الحاجة ب"أمي الحاجة"،لأن في ذلك استفزازا رمزيا لأنوثتها!

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار