مقالات سياسية ابتسامة الفلسطيني/ الهائل :انبعاث الأمل
2021 - 05 - 12

هناك باستمرار شدّ وجذب، أخذ وردّ، طي ومدّ، كر وفر، تقدم وارتداد، ذهاب وإياب بين الحياة والموت، التاريخ والعدم، أن تكون أو لا تكون، الأنسنة والتشيؤ، التحضر والبربرية، الحقيقة والهذيانهكذا تنساب جدلية التاريخ، الذي كتبه ويكتبه دائما الذين آمنوا بدلالاته، فولجوا  ممكناته ورؤاه من أوسع أبوابها.

الفلسطيني/الهائل،أمدَّ على الدوام العالم والخلق؛لاسيما تطلع المضطَهدين،بطوق النجاة الأصيل بهدف انتشال الجميع من ظلمة النفق المسدود.حينما،ينعدم كل أمل في الأمل،ويتخلى هذا الأمل عن هويته الأسمى والأنقى الخالصة والصافية،فيعلن الإنسان تماما استسلامه التام للمستذئبين رعاة الهمجية.لحظتها،ينبجس الفلسطيني/الهائل،وللمرة اللانهائي من تحت أنقاض الهزائم والتلاشي والاندثار،كي يعيد الوضع إلى معادلته الحقيقية،والطبيعي إلى الطبيعي،ويصبح المجرى غير المجرى،متصديا بكل مخزونه من الكبرياء لزيف الزمان النمطي،منتصرا بكل جوارحه  لزخم الزمان العمودي،مقوضا كل مآلات النهاية البئيسة عند أقدام أجلاف صيارفة عملات الانحطاط والتوسل والانبطاح.

مقالات سياسية وطن يُستنزف أفق أحلام أجياله عبثا
2021 - 04 - 13

  كان من المفترض،بقاء فضاء العاصمة الرباط معلمة حضارية محترمة بامتياز، مدينة جميلة زاخرة بحدائقها الفيحاء والغناء،تحتضن الإنسان بانتصارها الدائم لقيم الحياة والبناء والخلق والجدية والمواطنة والمسؤولية،متسامية بكل إباء التمدن والتحضر،عن دون كيشوطية متاهات النفق المظلم لبيروقراطية عقيمة جدا ذات صبغة كافكاوية.

هكذا،جاء مشهد طبيعة التفاعل،منذ أواسط التسعينات،مع تدشين أولى حلقات نضالات حملة الشواهد العليا؛بدءا من مستوى الإجازة فما فوق.

منذئذ،صارت شوارع الرباط ومسالك دروبها،قِبلة ثم وجهة أولى؛للصدح بمختلف المطالب الحقوقية.اختزلت وقائعها الجارية،بكيفية إجمالية باقي تفاصيل يوميات جغرافية المغرب،ورسمت تراكميا ونوعيا مشاهدها؛بكيفية ملمومسة لاشك معها،صورة قاتمة عن مستقبل أجيال وطن،استمر مسؤولوه يقاربون اتساع مساحة رقعة المشاكل الاجتماعية ثم استفحال حدة أزماتها،بذات ضيق بل جمود أجوبة خطاب المنظومة التقويمية والتبريرية، العائدة أصولها إلى حقب مضت؛تجاوزتها كثيرا الإشكالات المعقدة والمتداخلة لحيثيات السياق الراهن.

مقالات سياسية مونولوغ
2021 - 04 - 01

                            (1)

وأنت تطوي المكان،يبدو الناس وفق مشاهد سوريالية رهيبة؛قد رحلوا منسلخين عن ذواتهم صوب الوجع.وحده،الأخير تملَّك رسم الأفق،وماتبقى من بقايا عدم وجودنا.إن استمر في ذخيرة جعبتنا أفق وبقاء وجِلدة،بين رقع كومة الكرة الأرضية.

                           (2)

هي الكرة الأرضية إذن،تاهت من تعب الدوران وأصابها الإعياء والتيه،لم تعد تدور حول نفسها مرحة أو الشمس متطلعة؛بل تدور هكذا دون وازع يذكر،لم تعد هناك خريطة إحداثيات،أصابها الضجر جراء الفراغ،فلم يعد يحدث أيّ شيء قابلا لتذكره،هكذا امتطت لانهائية الجنون نحو المجهول.

قبل،غاية ماقبل تجلي فقدان البوصلة،اعتقدنا بأن الأرض تنتمي لأصحاب الأمزجة الترابية،بالتالي،هي مشدودة إلى ثقل مختلف مقومات التجذر والإرساء والتدبر،فلا شيء يحدث بجرة خفة طائشة.

ظلت العلاقة بين الإنسان والكرة الأرضية،مبنية على أساس تلك العلاقة المتوازنة أفقيا،يتوخى الأول دحرجة هذه الكرة أمامه وفق تناغم إيقاعي.في ذات الآن،تأبى تلك الكرة عن نفسها،اختزالها إلى مجرد كيس هواء متأكسد.

                            (3)

هو الفراغ، إذن.هكذا،نستشف كنه حضورنا من الوهلة الأولى.يظهر كأن الناس قد أفرغوا تماما من حمولة كل مسكنات الأمل.أمل،أساسا في استمرار حيز هذه الكرة المسماة أرضية،مجرد دحرجة وتسلية لعب طفولي حالم،ثم لاتزيد عن ذلك،قليلا أو كثيرا،صوب أيّ وصلة أخرى أو تستدعي وصاية ثانية.

مقالات سياسية النوم ملاذ رحب للجميع
2021 - 03 - 23

"النوم أفضل نظام صحي مجاني وديمقراطي متاح''

ماثيو،أستاذ الأعصاب وعلم النفس في جامعتي كاليفورنيا وبيركلي

منذ سنة 2008،أقرت الرابطة العالمية للنوم الجمعة الثالثة من شهر مارس،يوما عالميا للنوم.بناء عليه،صادف الاحتفال هذه السنة يوم الجمعة 19 مارس.

صار،إذن للنوم يوما عالميا خاصا لتخليد الذِّكر، وإشارة كونية على اتفاق الجميع بخصوص احتضان هذا الاحتياج البيولوجي والانتقال به من البعد الفردي إلى العام.مما يكشف عن الأهمية القصوى لهذا الأمر،عبر إثارة الانتباه نحو البعد المفصلي والحاسم بخصوص كيفية تحديد العلاقة بالنوم ومدى انعكاسات نتائج ذلك على البناء المجتمعي للشعوب؛إيجابا أو سلبا.مادامت قوة المنظومات،من سلامة أفرادها جسديا وذهنيا؛وكذا مستوى توازنهم النفسي والفكري.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار