سعيد بوخليط 
مقالات سياسية ومضة،على ضوء إيحاءات ''جورج فرانك''
2015 - 12 - 24

سياسيو جوج فرانك،سياسات جوج فرانك،أفق سياسي لايساوي في سوق السياسة جوج فرانك،مواطن بلا فرانك بلا جوج،الشباب ومآلات العنف،الإعلام والفرنكات و"النفيخ"،فقهاء الظلام،اليساريون/الأصوليون،الأصوليون/دموع التماسيح،الاسترزاق بالدين،لا يساريون ولا أصوليون في زمن تقديس جوج فرانك، المدرسة/الفراغ،الفراغ ثم الفراغ،العقول المسطحة،الأساتذة المحتجون،الأطباء الغاضبون،أين الأستاذ؟وأين الطبيب؟النفاق، أمراض الشيزوفرينيا،ماهي مساحة الصدق في حياة كل واحد منا؟الجميع يتربص بحق الجميع،مانؤاخذه على تفاهة من يتدبروا شؤوننا،هي ذات القذارة التي نتفنن في تصويبها يوميا، نحو بعضنا البعض :الفخاخ، الدسائس، الخديعة، المكر،الاحتقار، الأنانيات البائدة،التطلع إلى التسيد،أمراض السلطة،نتانة الكراسي،عفن المؤخرات.أين يبدأ التغيير : يبدأ معي،وقبلك؟ يبدأ قبلك، ومعي؟ الواقع؟ الفكر؟ فهمنا للأشياء؟ الرؤية؟ القلب؟ الضمير؟الفرد؟الجماعة؟الذات؟الموضوع؟،أم كل ذلك،ومعا وفي ذات الآن؟وهل فعلا حين الاختبارات الحقيقية،نحن قادرون على تجسيد وبلورة الكامن من شذرات مُثُلنا الداخلية؟.  

حوارات حوار مع سعيد بوخليط من طرف المنظمة العربية للترجمة
2015 - 12 - 20

حوار مع سعيد بوخليط :مؤسسات الترجمة العربية، تحدياتها ومستقبلها

 

          أجرى الحوار حياة حسنين : عن المنظمة العربية للترجمة(بيروت)

 

      تقديم :حين يتم الحوار مع شخصية لها العديد من المؤلفات، يكون للمساهمة نكهة ثقافية تمزج مابين الفهم ومابين المعرفة العربية التي تتلمذ عليها من جهة، ومابين الثقافة المكتسبة من ترجمة العلوم الأخرى.ناهيك على أن هذه النكهة الثقافية التي لها أبعاد عميقة قد تكون هي بحد ذاتها منبرا بحثيا جديدا لمن يريد أن يتعلم كيف يمكن للثقافة أن تتطور وتكون حضارة أمة.هكذا،هو الباحث المغربي سعيد بوخليط،الحائز على شهادة الدكتوراه في الخطاب النقدي والأدبي،وعضو اتحاد كتاب المغرب.فهو على الرغم من أنه منكب على مجال تخصصه،غير أنه بين الفينة والأخرى،يضيف أشياء أخرى إلى المكتبة العربية.هكذا بمناسبة صدور عمله الأخير "قضايا وحوارات : بين المنظور الأيديولوجي والمعرفي" ،عن منشورات جداول اللبنانية،وجهنا إليه بعض الأسئلة بخصوص وضع الترجمة، على امتداد العالم العربي.

      

1ماهو تقييمكم لمؤسسات الترجمة في الوطن العربي ؟

ج-الجواب، عن سؤال من هذا القبيل، ينقسم إلى قسمين :إذا،كان التقييم يهم السياق الحالي، والأجواء العامة، التي تحكم المنظومة العربية ككل،بسبب غياب الروافد الأصيلة، لمشروع علمي متكامل، في إطار الدولة الوطنية التحديثية،التي بمقدورها تكلم لغة العصر على جميع الواجهات،فبوسعنا طبعا،الجزم بأن أفق الترجمة لازال ضعيفا جدا،مادامت مؤسساتها لا تشغل سوى حيز ضئيل من الهم اليومي، وكذا هواجس المسؤول العربي.إذن،موضوعيا،فالحكم سلبي،يعني ضمنيا الإحالة على الوضع المفترض،كما الحال في العالم المتقدم،التي تشغل فيها الميزانيات المرصودة إلى العلم والمعرفة،المكانة الجوهرية.أما،في حالة تسليمنا بحتمية الأمر،ارتباطا بمعطى انغلاق المسارات السياسية،وتحولنا بأعناقنا نحو المجهودات الذاتية لمراكز ومؤسسات الترجمة،بناء على الشروط الموضوعية القائمة،فالظرف يدعونا إلى تقديم التحية وتثمين مايجري،لأن المجهودات جبارة محكومة أساسا بمنطق التطوع،ومايدخل في طياته من اختيار للصعب والتضحية ونكران الذات،والمنازلة المستمرة على جميع الواجهات المادية والمعرفية،مادام سؤال لماذا سنترجم؟لازال يعتبر عند أصحاب الشأن العربي،من قبيل الأحاديث التي يتفكهون بها خلال مجالسهم.هكذا،في حدود معرفتي واطلاعي،نتوفر على مؤسسات وبرامج للترجمة،أهمها :المنظمة العربية للترجمة،مؤسسة الفكر العربي،مركز البابطين،المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر،المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،المركز القومي للترجمة،مركز الأهرام للترجمة والنشر،المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات،مشروع "كلمة" التابع لمؤسسة محمد راشد آل مكتوم،مشروع "الشروق -بنجوين "لترجمة كلاسيكيات الأدبين العربي والغربي،مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتجية،ثم عالم المعرفة وإبداعات عالمية ومجلة الثقافة العالمية،لكن مجهودها الأسطوري-نعم استعمل هذا المفهوم-نتيجة التراجع الذي يعانيه العرب،فيما يتعلق بالمستوى العلمي لمدارسهم وجامعاتهم ونخبهم ونسبة المقروئية لديهم،يخلق بالتأكيد عقبة كأداء، أمام تخصيب سماد الأرض التي تهذب وتنمي الشغل اليومي للترجمة،لأنها النافذة الوحيدة التي ستصالحنا بالعالم.أقول،بأنه مجهود يضيع سدى أثره الفعال،إذا بقي عمل المؤسسات مفتقدا إلى هدف استراتجي قصير وبعيد المدى،ترسم ملامحه، أهداف ومخططات، تتحمل أعباءها بجدية الدول العربية من المحيط إلى الخليج،وتكرس لها الأموال السخية، حتى يتحقق الهدف المنشود منها.فتنعكس نتائج الصنيع، بكل ايجابية على الأجيال المقبلة.نعم،تقتضي الترجمة هيئات ومهتمين ومتخصصين ومقتضيات وميزانيات،لكن قبل كل هذا،يلزمها قرار سياسي جريء وحاسم

ترجمات ريجيس دوبري :في لحظة انكسار
2015 - 12 - 19

حاوره: فرانسوا غيوم لورين وسيبيستيان لوفول

تقديم  :مع آخر إصداراته "Madame H "،لا يفتقد ريجيس دوبري، المفكر الذي أنجز العديد من المؤلفات، لطابع التفكه،من خلال وصيته السياسية هاته : البشرية بلا أفق، يسار بغير أفكار هولاند، مأتم التاريخ . عمل، بمثابة خريطة طريق، للزمن الراهن.

س- كيف تعرفون أنفسكم، انطلاقا من كتابكم الأخير ''مدام H

ج-دعوة للمرح،من خلال حداد، ونحن نترنم.سرعة تكرس،السوداوية في العواطف، ثم البهجة في الفكر.الشعار المثالي،لانبكي على مآلات اللعبة، ولنحافظ على رشاقتنا.  

س-لكن عن أي حداد، بالضبط تتكلمون؟

ج-عن التاريخ باعتباره قصدية كبرى،وتحرر للإنسانية وهي تقتفي آثار خلاصها.فكرة مسيحية،تستحضرها من العقيدة اليهودية-المسيحية، مهما كنت مفكرا حرا.لقد جعلت منا، دون أن ندري، تقدميين منحدرين من إبراهيم وعيسى.غير أن المكتب المتعلق بما هو أخروي ،قد أغلق أبوابه،بالتالي لم يعد يوجد وعد كبير قابل للتصديق. هل لاحظتم التقصير الذي يحكم مسار أطوار الأمل في تاريخ الغرب؟المسيحية عشرون قرنا،بينما النزعة العلمية استغرقت  فقط قرنين؟أما الاشتراكية،فأقل من قرن؟والتوجه نحو الأوروبية نصف قرن؟النتيجة،تاريخ أولي : الخوف وفقدان الأمل.الإنسان، هذا الفصيل الثديي الصغير،المولود قبل الأوان ،أكثر دهاء،لكنه أكثر ضعفا مقارنة بالآخرين،كان دائما خائفا،لكن لدواعي:وحيد القرن،جهنم،الطاعون،الهمجيون،الدخلاء،الكلاشينكوف.قدره،أن يكون خائفا،لكن اللا-قدر الذي تخيله،حتى يتحمل وقع ذلك،يتمثل في:انبعاث الأموات،مجتمع بلاطبقات،الخلود بالفن، ومعه مهدئات أخرى.فللمرة الأولى،انتفى كل شيء يحيل على المابعدي، سواء في السماء أو الأرض .

مؤلفات يوميات حالم مغربي
2015 - 12 - 11
تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار