ترجمات هل تمثل الديكتاتورية مرضا؟
2020 - 11 - 26

أدى ارتقاء الأنظمة الفاشية والديكتاتورية السلطة،بعد الحرب العالمية الأولى،إلى تبلور أدب جدير بالاهتمام،وأعمال ذات قيمة نوعية في غاية الأهمية،على مستوى العلوم الإنسانية وكذا الفلسفة.ولازال الإشكال بعيدا عن استنفاد مضمونه .

لذلك،قارب بدوره الكاتب المصري علاء الأسواني،هذه القضية،من خلال دراسة موجهة للجمهور الغربي مادام أنها كُتِبت باللغة الانجليزية،ضمت مجموع حالات الاستبداد، يشخصها مصطلح ''الديكتاتورية''.  

مؤلفات سعيد بوخليط: همسات نفسي،بخصوص بعض مايجري
2020 - 11 - 17

الإخبار عن إصدار جديد :  

صدر عن دار تأويل العراقية- السويدية، كتاب جديد للباحث سعيد بوخليط؛ تحت عنوان : همسات نفسي، بخصوص بعض ما يجري.

حاول مضمون هذا العمل،أن يشكل خيطا ناظما يصل تركيبيا بين مقالات عدة،كتبت على امتداد فترات زمانية متباعدة،توخت مقاربة المنظومة المجتمعية بروافدها؛وفق زواياها المختلفة،السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية والفنية والرياضية والقيمية،بناء على مرجعيات الحس النقدي.

هكذا،رصد الكاتب مظاهر عديدة تضمر كثيرا من البلاهة اكتسحت جوانب حياتنا الراهنة؛بدت له سلبية للغاية،تنخر أساسا في العمق؛بنيويا صلابة،مقومات البناء المجتمعي السليم التي وحدها فقط تتسامى بالفرد.

مقالات نقدية مناجاة عاشق فاشل
2020 - 11 - 17

   حبيبتي؛                        

أي لقاء هذا حبيبتي،غير كل اللقاءات التي عهدتها؟بين الحلم والحلم،تكمن الحياة حقا في بعدها المحض؛غير القابل للمساومة أو التنازل.هنا اكتشفت بالذات؛وتحديدا،طبيعة احتمالات الاتصال أو الانفصال، التماهي أو التنافر،التلاؤم أو التباين، بين الواقع والخيال.

أحاول مع لقائنا هذا،المتفرد؛غير المكترث بما قبله،الهائم حد الجنون،تبعا لآثار ومضات مابعده،الذي يشكل بالنسبة إلي،نقلة عمودية غير رتيبة،تأخذ وجهتها بعيدة جدا جدا،صوب كنه الوجود؛نحو ماوراء مايجريحيث بذخ عوالم الإنسان بما هو إنسان،وحيث يلزمه أن يكون إنسانا؛وليس مجرد تسمية وصفات ونعوت و مواضعات،ألصقت على جبينه اعتباطا، كيفما حدث

مقالات سياسية ترامب : ضريبة الديمقراطية أم نتاج ليبرالية هوجاء؟
2020 - 11 - 09

''لست خاسرا جيدا،لاأحب تكبد الهزائم،لاأخسر كثيرا،ولا أحب أن أخسر''(دونالد ترامب ).

"في أي بلد نعيش ؟''(جو بايدن).

أن تفرز صناديق الاقتراع الأمريكية رئيسا جمهوريا أو ديمقراطيا،بمعنى سواء عكست أصوات الناخبين نزوعا نحو متانة وجسامة الفيل أو صبر وتجلد الحمار،فالسعي بعد كل شيء؛وبغض النظر عن تفاصيل مايجري في الداخل الأمريكي من اختلاف هذا البرنامج عن ذلك،تظل السياسة الخارجية التي تهم بالدرجة الأولى الأبعاد الجيو-استراتجية للسياسات العالمية،مكمن الثوابت الأمريكية عينها،بخصوص مرتكزاتها الكبرى؛تتغير فقط تكتيكيا تبعا لنوعية شخصية الرئيس الموجود داخل أروقة البيض الأبيض.

سياسة تجمع في نهاية المطاف،وبامتياز؛بين شتى المساوئ الحيوانية للفيلة والحمير مجتمعة عبر كل مناطق العالم،هكذا طبعت القرارات الأمريكية في علاقاتها بالدول،تحديدا، غير النووية والضعيفة،بصفتين أساسيتين : الاحتقار والوحشية.

إذن،بغض النظر عن السمات الشخصية لزعيم واشنطن،ثم البرامج الاقتصادية والاجتماعية المطبقة داخليا،فالسياسات الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وغاية اللحظة،انصبت دون تراجع أو استرخاء على مشروع تثبيت؛المرتكزات التالية :

*دعم إسرائيل وتكريس سياسات الأنظمة الديكتاتورية والرجعية في العالم، والمنظومات الإرهابية والمتطرفة؛ في شقها الديني واليميني والعسكري والشعبوي،دون اعتبار قط للتمدن،ثم مصادرة حرية الشعوب،بكل الوسائل.

*الهيمنة الأحادية على القرار العالمي،وتقويض مشروعية مؤسسات المنتظم الدولي، وفي طليعة ذلك السلطة الرمزية والمعنوية للأمم المتحدة.

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار