مقالات سياسية سبع وصايا لانتشال حقّ من مرفقنا الإداري
2019 - 02 - 10

التقصيات الأولي لعين المكان :قصد التقاط تفاصيل صغيرة،لكنها في غاية الأهمية،بخصوص تحقيق القصد،بأقل الخسائر النفسية والجسمية الممكنة.وجب لزوما،أن تستوعب سلفا طبيعة الأجواء السائدة بنيويا،داخل المرفق الإداري المقصود.لذلك،ينبغي لك أخي،المبادرة بين الفينة والثانية،نحو القيام  برحلات مكوكية،تفقدية،وإن جاءت خاطفة،فاعتبرْها تمرينا جسديا مؤهِّلا بدنيا لمفاجآت المقبل من الأيام !تمدك بزاد لوجيستيكي لابأس به،يساعدك عزيزي،على استيعاب موضوعي وليس خيالي،بما يجري وراء وخلف الجدران،بخصوص العقليات، والأمزجة، والأهواء،والمكبوتات، والعقد، والنفسيات،والحضور،والغياب،وكم يستغرق الحضور؟وماهي حدود الغياب؟والفطور،والغذاء،ومابين الوجبات،والوجبات الثقيلة والخفيفة؟وكيف تشتغل جدليات الحضور والغياب بين الموظفين وفضاء الإدارة؟وساعات الغضب،ولحظات الانبساط،ثم ماهية الأشياء التي تسعد أصحاب التوقيعات أو على العكس تعكر صفو أذهانهم؟ومفاتيح أسرار السيكولوجيات،على سبيل الذكر،لا الحصر : الذهاب إلى الحج،من عدمه،لأن تسمية الحاج أو الحاجة،تعتبر حمولة رمزية مهمة بالنسبة لحملتها وحماتها والحالمين بها.غالبا ماتشكل وصفة سحرية،لتليين أصحاب الطبائع الفظَّة،لاسيما إذا جاءت المناداة مصحوبة ولو بقليل من التذلُّل والدروشة :" سِيدْ الحاج"، سِيدْنا الحاج"، بّالحاج".في المقابل،احذر تماما من وصف الحاجة ب"أمي الحاجة"،لأن في ذلك استفزازا رمزيا لأنوثتها!

مقالات سياسية المثقف والسقوط في مرض الادعاء المعرفي
2019 - 02 - 07

من بين أخطر العاهات،التي يمكنها التربص بالمثقف،ثم تسقطه صريعا بين طيات حبائلها المشينة،تلك المتمثلة في الكذب والتضليل والادعاء.وضع وجودي زائف،مشوه،يجعل ذاته مهشمة تحت وقع مفارقات مرضية شاسعة،تتجاذبها تناقضات سيكوباتية،تترسخ عٌصابيا مع تعاقب الأيام،بين الشكل والجوهر،الظاهر والباطن،الجسد الروح،العقل واللاوعي.

ترجمات بيرنار بيفو: "أن تشيخ، مزعج جدا" *
2019 - 02 - 07

حيال الزمان الذي ينقضي منتقلا بنا حتما صوب نهاية حياتنا، يمتلك كل واحد وجهة نظره إلى الأشياء.وتلك المعبر عنها من طرف بيرنار بيفو تستحق عرضها.

إذا كانت هناك حقيقة يولد الناس بخصوصها سواسية،فتتمثل في الخضوع إلى الزمان المتقدم.لاأحد بوسعه تعطيله،أو مجرد إبطاءه.بالتالي،إننا نشيخ.في المقابل نحصي أشكالا عديدة لتمثُّل هذه الحقيقة قدر وجود عدد البشر فوق هذا الكوكب.ضمنها مثلا تصور بيرنار بيفو الذي يعتبر بدعابة وتحسر كذلك:أن تشيخ،يظل حقيقة مزعجة جدا.

حوارات حوار مع الكاتب المغربي سعيد بوخليط _ أجرى الحوار باسمة حامد: المجلة الثقافية الجزائرية
2019 - 01 - 16

تقديم : ولد سعيد بوخليط ،أواخر شهر يونيو 1970 ،بمدينة مراكش المغربية. توج مساره التعليمي والجامعي،بحصوله سنة 2004على شهادة الدكتوراه،من كلية الآداب والعلوم الإنسانية،التابعة لجامعة القاضي عياض،بأطروحة في النقد الحديث تناولت الجوانب الأدبية والشعرية،ضمن الاشتغالات الأدبية والشعرية لغاستون باشلار،من خلال الأبعاد الحُلُمية للمكونات الكوسمولوجية الأربعة : الماء، النار، الهواء، والأرض.بين متواليات نصوص بعض الأدباء والشعراء.

نشرت الجرائد المغربية أولى مقالاته،منذ سنة 1994،وصدرت له عن دور نشر مغربية وجزائرية ومصرية وأردنية،عناوين المؤلفات التالية :غاستون باشلار : عقلانية حالمة(2002)،غاستون باشلار : نحو أفق للحلم(2005) ، غاستون باشلار : بين ذكاء العلم وجمالية القصيدة(2009)،العقلانية النقدية عند كارل بوبر(2009) ،غاستون باشلار : نحو نظرية في الأدب (2011) ،غاستون باشلار : مفاهيم النظرية الجمالية (2012) ،نوابغ : سير وحوارات (2012) ، المتخيل والعقلانية : دراسات في فلسفة غاستون باشلار(2013) ،قضايا وحوارات بين المنظور الإيديولوجي والمعرفي(2014) ،بين الفلسفة والأدب(2014) ، يوميات حالم مغربي(2015)،أعلام وقضايا وأحداث على غير المألوف(2016)،تأملات في بعض يوميات التردي العربي وتحديات التغيير(2016)،أمي الحبيبة من بودلير إلى سانت إيكزوبيري : رسائل أدباء(2017)،آفاق إنسانية لامتناهية :حوارات ومناظرات(2018).وشارك بمقالتين في كتابين جماعيين، حول فاطمة المرنيسي وجاك ديريدا. يشغل حاليا، مهنة مدرس للغة العربية،في سلك التعليم الثانوي التأهيلي،بإحدى المؤسسات التعليمية المتواجدة بضواحي مدينة مراكش.

السيرة الذاتية

الإسم العائلي : بوخليــــط
الإسم الشخصي : سعيــد

باحث مغربي في قضايا الفلسفة والأدب 

boukhlet10@gmail.com  :العنوان الاليكتروني 

ـ الشواهــد العلمية
* الباكالوريا : 30/06/1989
* شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993
* شهادة الإجازة : 26/06/1995
* شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996
 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة

ـ عضو في المؤسسات الثقافية
ـ اتحاد كتاب المغرب

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار