مقالات سياسية جاك أتالي :انتهى الحلم الأمريكي
2020 - 10 - 21

طيلة أكثر من قرنين،جذب الحلم الأمريكي البشر من العالم قاطبة،لاسيما أوروبا، بحيث عثروا هناك على الحرية السياسية، والجامعات الاستثنائية، وإمكانيات السعي بكيفية لاتضاهى، بينما يقترف البعض خطأ في حالة اختيارهم الذهاب للبحث عن الثروة في الأرجنتين، والبرازيل،وفنزويلا،أو أراضي أخرى جديدة،بحيث لم يتمكنوا من معرفة سبيل كيفية تحقيق تطلعهم.

لكن يبدو اليوم؟ أن هذا الحلم الأمريكي صار مجرد كابوس :لم يتطور منذ أربعين سنة المستوى المعيشي،لأغلب مواطني الولايات المتحدة الأمريكية،وكذا الأجانب الذين يعيشون هناك،بينما تضاعف أكثر بالنسبة للأثرياء جدا؛وتراجع  في المقابل معدل الحياة لدى فئات اجتماعية عديدة،من بينهم البيض.

مقالات سياسية جاك أتالي : الحياة والتفكير الايجابي
2020 - 10 - 16

مع الأوقات الصعبة التي وسمت حياة العديد من البشر منذ زمن طويل،ولم تعمل الأزمة الحالية سوى أن شرَّعت عيوننا على طبيعة الوضع؛ يلزمنا أن نستعيد ثانية أربع مشاعر أهملت: الامتنان، نحو المتواجدين ضمن مواقع الصفوف الأولى.التعاطف مع المكابدين. الإعجاب، بهؤلاء الذين يعثرون على الحلول.الإيثار،بغية المبادرة نحو مساندة بعضنا البعض.

من أجل ذلك،لاينبغي الاستسلام للخوف،ستشعر بأن قواك مشلولة،لكن يلزم أن نتقدم،بكل شجاعة ووضوح، إيجابيا، بالاستناد على اليقينيات القليلة التي  استلهمناها من معطيات هذا السياق،أو أعدنا اكتشافها.

يبقى هذا الفيروس مجرد تهديد واحد ضمن أخرى. من أجل هزمه، والانتصار في هذه المعركة ثم الاستعداد ضمنيا للمعارك الأخرى،هاهي عشرة دروس مؤقتة وإيجابية : 

*مرة أخرى، الإنسانية مهددة، بواسطة شرّ ظهر في الطبيعة ثم ازداد تفاقمه نتيجة التدخل البشري.شرّ متوقع، مرة أخرى، بيد أن الأجيال السابقة لم تبادر إلى القيام  بما يكفي قصد حماية الأجيال الحالية.

مقالات سياسية حرب كورونا وطبيعة أفق المقاومة
2020 - 10 - 13

"الحرب امتداد للسياسة لكن بطرق مختلفة''

    القائد والمؤرخ البروسي كارل فون كلاوزفيتز

 

خاضت البشرية رسميا حربين عالميتين كونيتين،بالسلاح والدم و الايديولوجيات، أسفرت على ترسيخ منظومة نسقين جديدين؛مختلفين لما سبقهما.حينما توقفت طبول ونيران الحرب،انخرطت دون هوادة في حروب أخرى؛لم تكن هذه المرة فورية ومرئية،بل اتخذت مظاهر نزاعية عدة،محكومة دائما بروح التغلب والسيطرة والقضاء على عدو انتقل بدوره من المنحى الأول،وفق أنساق التصور التقليدي ذي الأبعاد المعلومة،إلى آخر متعدد الهويات : من بوسعه حاليا وضع تعريف جامع مانع، لعدو بات أشهر من نار على علم؛   اسمه كورونا؟

يصعب الاتفاق،حول تأويل ولو تقريبي،لممكنات مقاصد أينشتاين،حين قوله ساخرا؛بحكمته التي لاتقل عبقرية عن عبقرية نظرياته الفيزيائية: "لاأعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة،لكن سلاح الرابعة سيكون بالعصي والحجارة''.

مناسبة الاستلهام،تحيلنا على طبيعة الحرب التي تخوضها اليوم البشرية ضد عدو ميكروفيزيائي؛هلامي،لم تتحدد بعد جوانب هويته سوى وفق معطيات زهيدة جدا؛متضاربة كثيرا،لاتقل حربها المعلوماتية و الاستخباراتية ضراوة عن زئبقية وحربائية؛ العدو المنبعث، وكأن هذه الحرب غير المسبوقة أو القابلة للتصنيف بيسر كلاسيكي،تقوم أساسا على استراتجيات الذكاء في أقصى تجلياته،حيث الاشتغال الدؤوب للعقل البشري،وقد بدأت تتشكل منذ الأيام الأولى لانطلاق الصراع،ملامح منظومة سوسيو-اقتصادية وإيتيقية،مختلفة جملة وتفصيلا عن التي"صمدت" بكيفية من الكيفيات،منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية،غاية يوم  11مارس الأخير،حينما صنفت منظمة الصحة العالمية ''كوفيد-19 '' وباء عالميا وجائحة

مقالات نقدية جان فرانسوا ليوتار : تفسير مابعد الحداثة إلى الأطفال(الحلقة 1)
2020 - 10 - 06

تقديم : لقد جمعنا بعض هذه الرسائل التي كتبها جان فرانسوا ليوتار بخصوص قضية مابعد الحداثة.لم يكن السعي هيِّنا كي نحصل على موافقته بخصوص إخراجها إلى العموم. نريد عبر هذه المبادرة المساهمة في إزالة شوائب بعض الاتهامات،الواصفة لهذا الاتجاه باللاعقلانية ،النزعة المحافظة الجديدة، الإرهاب الفكري، الليبرالية البلهاء، العدمية، الكَلَبية، وأوصاف أخرى.يظهر بأنه غير مكترث أبدا بهذه النعوت،بل يقول بخصوص توظيفها إشارة تكشف على أنه عوض الاستناد إلى القراءة،مانسميه قراءة،والاستناد على مرجعية دلائل فورية،يفضل خصومه بالأحرى القدح الشخصي حسب مقولات جاهزة كليا،لاتتناسب قط مع الاحترام الجدير بالفكر حينما نخوض سجالات من  هذه  العينة.

لكنه يتحجج خاصة بكون بساطة هذه النصوص الموجهة للأطفال،وكذا  وضوحها المضلِّل بيداغوجيا،لايمكنها قطعا المساهمة،وإن أصدرناها،كي تقوِّم طبيعة جدال يبقى غامضا جدا.أيضا، يضيف،فقد كان بعيدا للغاية على أن يبدو واضحا بخصوص هذا الإشكال كي يجازف بالإبلاغ عن حدس يبقى غامضا. 

نعتقد مقابل تصوره هذا،وهنا يكمن الدليل  الذي أرغمه على التنازل،أنه ليس سيئا  بأن الإحساس المبهم(ليس بوسعه تقديم دليل سوى وفق إشارات تاريخية)،عبر هاجس أن شيئا ما يتغير بالنسبة لأحاسيسنا يحدث دون استعداد وتبعا لالتباسه.بعيدا على أن يكون هذا اللااكتمال واللاتوقع،مناقضا للعقل،وكذا الاستقامة،سيحترم على طريقته موضوع فكرته، والتاريخ المعاصر،وكذا الذكاء الذي لايمكن بحسبه لفكرنا أن يعرض نفسه سوى  كطفل.

لقد حذفنا من هذه الرسائل الفقرات التي لاترتبط بموضوعها الجوهري.أهملنا التكرارات الواردة في هذه الرسالة أو تلك. بناء عليه،أعدنا بطريقتنا صياغة شكل محتوى العمل.    

                           الناشر/ باريس 25دجنبر 1985 

 

السيرة الذاتية

الإسم العائلي : بوخليــــط
الإسم الشخصي : سعيــد

باحث مغربي في قضايا الفلسفة والأدب 

boukhlet10@gmail.com  :العنوان الاليكتروني 

ـ الشواهــد العلمية
* الباكالوريا : 30/06/1989
* شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993
* شهادة الإجازة : 26/06/1995
* شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996
 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة

ـ عضو في المؤسسات الثقافية
ـ اتحاد كتاب المغرب

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار