مقالات سياسية الإعلام .. الغثاء .. الغثيان
2020 - 07 - 09

''إن أزمة الإنسانية الآن، وفي كل زمان هي أنها تتقدم في وسائل قدرتها،أسرع مما تتقدم في وسائل حكمتها '' توفيق الحكيم.

''وسائل الإعلام هي الكيان الأقوى على وجه الأرض.. لديها القدرة على جعل المذنب بريئا وجعل الأبرياء مذنبين وهذه هي السلطة،لأنها تتحكم في عقول الجماهير"مالكوم إكس.

''من أوضح دروس التاريخأن الحقوق لا تُمنح بل تُكتسب''تشومسكي.

  

 كلما تحولتُ نحو فضائية،صادفتُ إعلاميا؛ينعق ويزعق زعيق البوم البلهاء،بملء شدقيه المنتفختين من نعيم الاستكانة إلى سند الاطمئنان البليد.يزبد ويرغي،ويقصف كل الجمال والحكمة؛اللتين أسستهما الإنسانية،بكثير من بلاغة حكمة شجاعة القول عند ضرورة القول بشجاعة.

في المقابل،قد يتبنى زميل له الخطة (ب) ؛ فيرتدي كساء مزركشا،مختلفا عن الأول، مستعينا باستراتجيات التقويض الحربائية التي تنفث بتؤدة،على نار هادئة، قذارة وضحكا على الذقون من كل نوع. ينتابني غثيان؛من  النوع الممتاز،صداع مزلزل يشل سكينة جمجمتي.

لم أعد أطيق صبرا،على مجرد التحول؛ضمن أثر مساحة فضائية أخرى من نفس فصيلة الاختناق عينه، أطفئ  كل جهنمية الجهاز، بجرة لمسة، التقنية أيضا رحيمة بنا، مع أنها تمادت باستفاضة رغما عنا.أرمي جانبا بالشيء الماثل بين يدي،يكفي سخافة ! ثم يستغرقني صمت مطبق،أسافر فقط طويلا عبر رنين إيحاءات فضائي الداخلي.

لم أعد أتحمل،كما السابق.لاأعرف،ربما تقدم السن؟اتساع هشاشة الجواني،مع تراكمات بؤس البراني؟توقد الحواس؟ تلعب دورا نوعيا بهذا الخصوص.

كلما انتقلتُ أثيريا،عبر المذياع؛أنا بالمناسبة من جيل تربت حواسه منذ نعومة الأظافر،على هذا الجهاز العجيب؛ولازال حالي مستمرا معه غاية الآن،فلا أنام قط إلا ومذياع صغير مستكينا عند أذني.وياسعادتي الغامرة! إن استفاض كرمه بكلاسيكيات عربية أو غربية،من النوع الذي يجعل ولادتي غير جل الولادات،بين طيات صمت الليل وقد انبجست مختلف معاني الولادة.

أقول، كلما فعلت، أصبحت قصدا لوقع الهرطقة الصماء ذاتها، حيث حشو اللغة بكميات مفرطة من الصخب يفوق أيّ قدرة على التحمل.

منذ فترة ليست بالقصيرة،أحسستُ بأني لم أعد مهتما بما يدونه الإعلام المكتوب؛ بحيث تلاشى تدريجيا شغفي بالجريدة، فأخرجتها من دائرة هواجسي، رغم أن حبي لهذا الكائن السامي والرفيع جدا؛ترسخ منذ سنوات صباي الأولى، ولازلت أستحضر حسيا تلك المتعة الفكرية والنفسية التي تكتسيني طيلة لحظات تصفح عدد جديد من الجرائد اليومية.

دافعت عن شغفي هذا بكل وفاء ونبل وبذل، لعقود ليست بالهينة،فكانت حقا قطعة مني تجاوزت جملة وتفصيلا حدود قصاصاتها الورقة،غاية الفترة التي أحسست معها بالخذلان،وبأن تلك الجريدة التي كنت أسرق ثمنها بالتحايل على قروش المصروف الزهيد المخصص لغذاء الأسرة اليومي؛فأستنشق خلسة بعشق عبق عطرها المطبعي؛ذي النكهة الغريبة،وقد ألقيت نظرة خاطفة على عناوين ملفاتها،ثم أطويها وأخفيها تحت قميصي،تجنبا لوشاية المخبر،غير المعلوم الهوية أو المصدر،لأن الدأب على اقتناء الجريدة،خلال تلك الفترة،لاسيما التي تصدرها المعارضة،يمثل تصرفا غير محمود العواقب بتاتا.

مؤلفات سعيد بوخليط : صدور مختارات للحاضر والمستقبل؛نصوص للتأمل
2020 - 06 - 29

صدر للباحث سعيد بوخليط، كتاب جديد؛يحمل عنوان :''مختارات للحاضر والمستقبل؛ نصوص للتأمل''،عن منشورات دار خطوط للنشر والتوزيع الأردنية.

انقسم مضمون هذا العمل إلى محورين،بحيث تضمن الفصل الأول حوارات اختلفت طبيعة مرجعياتها وتضمينات موضوعاتها؛مع إدغار موران، وليام فولكنر، باسكال بلانشار، ميشيل سير، أمين معلوف، كريستين ناتا، مارسيل غوشيه، آلان دونو، جيوفاني كاتيلي، إغنيس هيلر،محمد بنيس.

مقالات سياسية أبعد من كورونا : ماذا عن الموت الشفاف؟
2020 - 06 - 27

  ''مجاورة الموت، وسيف ديمقليس المسلط فوق رؤوسنا، يجعلنا نعيش حياة أخرى،ثمينة للغاية، وأكثر حساسية'' جوليا كريستيفا.

"كل الذين ماتوا،نجوا من الحياة بأعجوبة'' محمود درويش. 

    لم تكن الموت حقيقة موضوعية، ولاأبدا خارج حقيقة الذات.بل تبقى الموت بعد كل شيء،حقيقة فردية؛يمارسها الفرد بطريقته الخاصة.يحيا موته،مثلما يموت؛إبان حياته بمسؤولية محض ذاتية،لامجال معها لمساحات الآخر،سوى بناء على كيفيات تأويل سياقات ماهيات الموت.

حوارات تأملات عابرة مع سعيد بوخليط حاورته : حليمة هبري (باحثة جزائرية، دراسات نقدية معاصرة)
2020 - 06 - 23

تقديم : عن طريق الكتابة والترجمة يطوي الباحث المغربي سعيد بوخليط الصورة الوهمية عن الآخر ليمد جسور المعرفة والتواصل بين الشرق والغرب، فأعماله الفكرية المنذورة لمطاردة طيف غاستون باشلار،تكشف عن مدى سعيه للبحث وممارسة فن الإصغاء لممكنات حلمية باشلار المجللة بالغموض البليغ،انطلاقا من أطروحته الجامعية الموسومة بشعرية العناصر الأربعة عند الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار : "الماء والأرض والهواء والنار"،التي تعتبر الولادة السحرية الأولى المقتفية للروح الباشلارية المفقودة، ثم تلتها ولادات أخرى تمثلت في كتاب غاستون باشلار : عقلانية حالمة )2002(، غاستون باشلار نحو أفق للحلم(2005)، غاستون باشلار: بين ذكاء العلم وجمالية القصيدة(2009)، غاستون باشلار مفاهيم النظرية الجمالية (2012) ، المتخيل والعقلانية دراسات في فلسفة غاستون باشلار (2013)، لينعطف سفره الفكري بعد ذلك نحو مشارب بحثية جديدة أخرى تعكس اهتمامات مختلفة، فجاءت أعمال من قبيل : نوابغ سير وحوارات(2012)، قضايا وحوارات بين المنظور الأيديولوجي والمعرفي  (2014) ، بين الفلسفة والأدب: دراسات (2014  )،يوميات حالم مغربي (2015 )،أعلام وقضايا وأحداث على غير المألوف(2016) ، تأملات في بعض يوميات التردي العربي وتحديات التغيير(2016)،أمي الحبيبة : من بودلير إلى سانت إيكزوبيري،رسائل أدباء (2017)،آفاق إنسانية لامتناهية حوارات ومناظرات(2018)،إيحاءات قرائية وحوارات نصية (2019)،مفاهيم، رؤى، مسارات، وسير نصوص رائدة (2020)….

السيرة الذاتية

الإسم العائلي : بوخليــــط
الإسم الشخصي : سعيــد

باحث مغربي في قضايا الفلسفة والأدب 

boukhlet10@gmail.com  :العنوان الاليكتروني 

ـ الشواهــد العلمية
* الباكالوريا : 30/06/1989
* شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993
* شهادة الإجازة : 26/06/1995
* شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996
 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة

ـ عضو في المؤسسات الثقافية
ـ اتحاد كتاب المغرب

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار