مقالات سياسية التلميذ أو الأستاذ؟هي المنظومة المعطوبة !
2017 - 11 - 19

توالى خلال المدة الأخيرة،بث سلسلة فيديوهات موثقة لما باتت تعيشه حجرات المدرسة المغربية ،من وقائع يوميات صدام عنيف سيزيفي ،بين المدرسين والتلاميذ؛سواء أكان مصدر الواقعة،هذا الطرف أو ذاك؟.

وضع سيئ جدا، مشين ،يستحق التنديد بكل اللغات؛يمثل في حقيقة أصوله العميقة ،الضاربة في الجذور، مجرد حصيلة بنيوية؛ لثقافات عنف مادي ورمزي،مارسته بكل اللغات أيضا ،المنطوقة والإيمائية، مرتكزات منظومتنا التعليمية المتآكلة تباعا،في حق الأستاذ والتلميذ؛ ثم كل ما يمت بصلة بعيدة أو قريبة إلى مضمون قصديات المدرسة.

مقالات سياسية مراكش/الرحيمة :افتقدناك بما يكفي
2017 - 11 - 08

منذ عقدين من الزمان ،دخلت مراكش دوامة تغيرات مضطربة وانقلابية،كي لاأقول نوعية؛مادام التصنيف الكيفي، يحيل كليا على ماهو إيجابي. بيد أن القصد الذي سعت نحوه مراكش منذئذ،لم يكن صائبا؛ في اعتقادي الشخصي.ليس فقط بسب انحداري الأنثروبولوجي،باعتباري ابنا لهذه المدينة، وأعلم تفاصيلها الجوانية جيدا.لكن، تعليلا للسبب البسيط التالي :لا يمكن بالجزم، لأي تنمية، أن تكون حقيقية وذات جدوى، تجدي نفعا على جميع المستويات ؛دون تمحورها أساسا على بناء الإنسان،عقلا وجسدا، روحا وتفكيرا،أنطولوجيا وبيولوجيا،قيمة وقيما،تحققا وممكنا،حواسا وتجريدات،واقعا وحلما….

ترجمات موريس بلانشو : الأسلوب و''الحق في الموت''
2017 - 10 - 28

كتب بلانشو : "يستبعد الأدب التاريخ،مراهنا على لوحة أخرى".هاهو إذن  ناقد تفضل بمنح عطلة للتاريخ، لكن هذه المرة، ليس من أجل إبراز جمالية التجربة،وفق طريقة بيكونPicon،ولا الاستفسار عن أفخاخ الكتابة، كما فعل جان بولهان،ولا قصد التذكير بعدو ودود، مثلما  الحال عند بارت، لكن فعلا من أجل مواجهة لغز الأسلوب لدى هولدرلين أو كافكا، لوتريامون أو روني شار.لننتظر كي نرى مافعله هذا المختص في سراديب الكتابة متصديا في نهاية المطاف لقضية جوهرية.

نلاحظ على الفور بأن أسلوب بلانشو،يكشف عن المسار الأساسي للناقد كما جسده :وإن اختار فلسفة، فانحيازه ذاك يعتبر جماليا في ذاته،متنكرا بالتالي للفلسفة.إذا أراد بلانشو أن يكون الأسلوب''حقا في الموت''،فإننا نفتتن بذلك ضمن نطاق أن أسلوب بلانشو، تحديدا، بمثابة ''حق في الموت''مقترحا علينا بحسبه، ''شيئا أبعد من الكتابة''يعتبر شخصيا بالنسبة إليه.لكن شكرا للسماء أن الكتّاب وقد تعلموا في مدرسة الفيلسوف،كون  الأسلوب بمثابة ''حق في الموت''،لم يشرعوا في الاعتناء بهذا "الحق في الموت"الشهير، الذي لايهمنا سوى عند الكاتب موريس بلانشو.

يلزم إذن أولا الحديث عن بلانشو باعتباره كاتبا :جورج بولي،باشلار،ألبير بيغان،يكتبون وفق هذا الأسلوب دون أسلوب،والذي ليس سوى باللغة الصحيحة  خلال حقبة ما.أحيانا، كما أظهر بيكون بين طيات نص بارع الأسلوب،بأن مالرو فريد مطلقا،ويختبر بارت  إدغاما محايدا ومكثفا، أما جان بيير ريشار فهو صانع مذهل:لكن وحده بلانشو اليوم،من بين النقاد، يوظف أسلوبا يتجاوز الكيفيات ،والحيل،والعادات ،واللقاءات السعيدة،يتجاوز النوع والكيفية التي تستعملها لغتنا المتعبة – مانسميه موهبة- سنصادف هذا "المابعدي"،ثم''طفل الصمت''، و"المُضَاعف'' الذي تركناه بما يكفي قاصدا تأسيس ماهو خاص بالأسلوب. ويتأتى لنا التساؤل،إن كانت  ملاحقة ''ميتافيزيقا اللغة"عند بلانشو في أعمال كافكا، باسكال أو فاليري ،بمثابة فعل كاتب يبحث عن أسس  أسلوبه الخاص،ويكدّ من أجل تعضيده كونيا.المؤكد،عثوره على  أسلوبه الخاص،وبأن هذا الأسلوب على وجه التحديد يعتبر حقا في الموت بحيث يلتمس له الدعم أو الحجة لدى باسكال أو روني شار.

مقالات سياسية المدرسة المغربية :أي حاضر؟أي مستقبل ؟
2017 - 10 - 27

بناء على وقائع تجربتي الشخصية،ثم خلاصة ما أتقاسمه بين الفينة والثانية من أحاديث مع بعض زملائي، أضحى حتما فضاء مدارسنا راهنا؛لا يختلف عن أجواق فوضى عارمة؛ كسوق عمومي : ضجيج، هرج، مرج، قلاقل،عنف،سعار هذيان، اضطرابات، عراكات، شتائم،لا احترام، لا انضباط، الجميع له حساسية مرضية من الجميع، الجميع يلعن الجميع.المتعلمون تائهون في اللازمان ولايتسع لهم حتى اللامكان ،محلقون استيهاميا وراء عوالم ما بعد كوكب الشمس؛المعلمون يتطيرون من ذكرى اليوم الذي ترجلوا فيه نحو هذا الفضاء،الإداريون عاجزون عن إدراك مفاصل خطوات التقدم أو التأخر؛جراء تراكم الملفات،مع بدائية وسائل العمل وتخلف العتاد اللوجيستيكي،سياسات التعليم المتبناة لازالت رغم كل السلبيات، تتلكأ وتتذاكى بخصوص وضع التعليم ضمن إطاره الأصيل؛أي مجتمع الديمقراطية الحقيقية والمواطنة الفعلية.في خضم سياقات التيه والإحباط واللاأدرية والتشيؤ،التي يكابدها المجتمع المغربي،عامة.

السيرة الذاتية

الإسم العائلي : بوخليــــط
الإسم الشخصي : سعيــد

باحث مغربي في قضايا الفلسفة والأدب 

boukhlet10@gmail.com  :العنوان الاليكتروني 

ـ الشواهــد العلمية
* الباكالوريا : 30/06/1989
* شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993
* شهادة الإجازة : 26/06/1995
* شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996
 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة

ـ عضو في المؤسسات الثقافية
ـ اتحاد كتاب المغرب

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار