ترجمات الفيلسوف لوي ألتوسير: تفاصيل قتله زوجته إيلين ريتمان (الحلقة5 )
2020 - 08 - 05

تقديم :توفي الفيلسوف الماركسي  اللامع، لوي ألتوسير يوم 22 أكتوبر 1990، بعد أن راكم متنا نظريا مهما، بوّأه مقاما، ضمن أهم فلاسفة ومفكري القرن العشرين، الذين أحدثوا نقلة نوعية على مستوى تاريخية المفاهيم. كلنا، يعلم إضافاته الرصينة إلى الأدبيات الماركسية، بعد إعادة قراءته الثاقبة للمتن الماركسي وكذا التأويلات المنهجية الجديدة التي رافقت هذه القراءة، في أفق إخراج النظرية من عنق زجاجة التمثل الأرثوذوكسي، العقائدي الجامد، كما عانته الماركسية داخل تنظيمات اليسار التقليدي، لاسيما في أوجهها الستالينية، والبحث عن الآفاق الرحبة التي تفتحها المقاربات الإبستمولوجية. مستفيدا من مؤلفات باشلار وفرويد وستراوس ولاكان والبنيوية.

بيد، أنه لا أحد من تلامذة ألتوسير وطلبته وأتباعه وعشاقه، بل خاصة المدرسة الفلسفية الفرنسية، واليسار الفرنسي، قد توقع لوهلة،صيرورة عبقريته الأريبة إلى تلك النهاية المأساوية،بعد الحادث الذي جرى يوم 16 نوفمبر 1980، حينما قتل زوجته إيلين ريتمان داخل شقتهما المتواجدة بالمدرسة العليا للأساتذة بباريس،جراء إصابته بحالة جنون حادة،مما شكل انقلابا في مصير الرجل،لم يكن واردا بتاتا في الحسبان.

 يقول :"لقد قمت بخنق زوجتي التي جسدت لديّ كل العالم، إبان أزمة عصبية طارئة، شهر نوفمبر 1980 نتيجة خبل ذهني. زوجتي، التي أحبتني إلى درجة أنها توخت الموت، متى عجزت عن تحقيق ذلك. بلا شك، لحظة جنوني وبممارسة لا واعية ''قدمت لها، هذه الخدمة، وماتت دون أن تدافع عن نفسها".

حيثيات القضية، سيتطرق إليها،ألتوسير عبر صفحات سيرته الذاتية، التي جاءت تحت عنوان: ''المستقبل يدوم طويلا''،الصادرة عن منشورات ''ستوك" سنة 1992، فترة بعد وفاته....

من خلال هذه الحلقات الطويلة،سنصغي ثانية إلى ألتوسير وهو يروي بدقة متناهية،على لسانه الوقائع التراجيدية،إبان صبيحة ذلك اليوم من أيام بداية سنوات الثمانينات.

ترجمات نعوم تشومسكي/ إدغار موران : التحذير من ديكتاتوريات أزمة كورونا
2020 - 08 - 05

يثير واقع ما بعد كورونا القلق. تحدث البعض بهذا الصدد، عن الفرصة السانحة التي أتاحتها فترة الحجر الصحي، باعتبارها مناسبة من أجل إعادة توجيه أكبر لسياسات العالم نحو المرتكزات المجتمعية و البيئية.في حين، أبدى البعض الآخر مثل نعوم تشومسكي و إدغار موران، مخاوفهما بخصوص مابعد الحجر الصحي وكل الحقبة التالية للحظة كوفيد، وإمكانية التوجه شيئا فشيئا، نحو مجتمع شمولي، وكذا تحكم الدول في رقاب المواطنين ثم الشروع في التهام الحريات الفردية.وقد أثار  الرجلان مرارا الانتباه لهذه المسألة خلال شهر ماي الأخير.

فهل تستغل الأنظمة السلطوية الأزمة الحالية كي تفرض نموذجها السياسي؟ثم ماذا عن المقررات الديمقراطية؟ لن يكترث عالم مابعد الوباء بدلالة الحريات الفردية والجماعية، يؤكد السوسيولوجي إدغار موران، واللساني تشومسكي المناضل باستمرار ضد مشاريع أنظمة الحكم الشمولية

حوارات نعوم تشومسكي:التظاهرات في أمريكا، حرية التعبير، كورونا، ترامب، لولا دي سيلفا، جايير بولسونارو،مناخ الكرة الأرضية…
2020 - 07 - 28

تقديم : في حوار صدر يوم 23 يونيو،يتحدث نعوم تشومسكي عن : "القوة و الأهمية الاستثنائيين كليا''لتلك التظاهرات ضد قتل جورج فلويد  وبرونا تايلور من طرف الشرطة الأمريكية،ثم أهمية الفترة الرئاسية للرئيس لولا دي سيلفا في البرازيل،ومعتبرا دونالد ترامب : ''أسوأ مجرم في تاريخ البشرية''.

مقالات سياسية التعايش مع كورونا.. دولة المواطنة نفسها
2020 - 07 - 25

 يكاد يتفق عامتنا، بوعي أو مجرد محاباة،على ضرورة التعايش مع الضيف الجديد؛ المتمثل في واقع تملك كورونا عنوة للواقع الإنساني برمته؛منذئذ فصاعدا.لكن بالتأكيد؛تجمع فعلا تلك الجماعة الصغيرة من حكماء البشرية، الخبيرة جدا بخبايا الليبرالية المتوحشة، بأن القادم أسوأ بكثير، أردنا أم أبينا، وعلينا الاستعداد دوريا هذه المرة وليس لعقود كما جرى في السابق، لمجابهة تجليات عدة للفتك ،مادامت قوانين حياة هذه الليبرالية لاتتوطد سوى بزرع الموت؛ وتقديم قرابين عديدة لعرَّابي المعابد الذهبية.على طريقة تعطش الشياطين المستمر لأقداح الدم،ليلا؛ كي يستمروا في الحياة نهارا.

إنها حرب كونية، تبقى في بعدها العام استمرارا لتلك المعارك الأبدية بين من يملك ثم الذي لايملك.ومفهوم  الاستحواذ ،كمرادف حتما للقوة والسيادة، من ثمة تشكل التاريخ، قد اختلفت مفاهيمه حسب السياقات وطبيعة كل مرحلة بناء؛على محدداتها الجوهرية.في إطار دائما السيرورة الجدلية؛حين فعاليتها طبعا،بين العلم و الايديولوجيا، التقنية والخطاب أو بالأحرى ميكانيزمات ومسوغات التبرير، وفق أهدافها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الإيتيقية، وهلم جرا.الرؤية متكاملة، لاتكون ذات قيمة؛ سوى نتيجة لنجاعة الجزئي ضمن الكلي.

السيرة الذاتية

الإسم العائلي : بوخليــــط
الإسم الشخصي : سعيــد

باحث مغربي في قضايا الفلسفة والأدب 

boukhlet10@gmail.com  :العنوان الاليكتروني 

ـ الشواهــد العلمية
* الباكالوريا : 30/06/1989
* شهادة السلك الأول من الدراسة الجامعية : 05/07/1993
* شهادة الإجازة : 26/06/1995
* شهادة استكمال الدروس : 27/12/1996
 شهادة الدكتوراه : 21/02/2004، الموضوع : الخطاب النقدي والأدبي عند غاستون باشلار :شعرية العناصر الأربعة

ـ عضو في المؤسسات الثقافية
ـ اتحاد كتاب المغرب

تحميل المزيد
لا مزيد من المشاركات لاظهار